.سلم المحقق العدلي القاضي فادي صوان محكمة التمييز ملف تحقيقات إنفجار اللمرفأ كاملا والاخيرة بدأت دراسته
الأربعاء ٣٠ ديسمبر ٢٠٢٠
.سلم المحقق العدلي القاضي فادي صوان محكمة التمييز ملف تحقيقات إنفجار اللمرفأ كاملا والاخيرة بدأت دراسته
وكانت المحكمة برئاسة القاضي جمال الحجار أرسلت إلى صوان كتاباً تأكيدياً للحصول على ملف التحقيقات بعد تمنعه عن تزويدها بالملف.
وفي هذا الإطار اوضحت مصادر قضائية لـ "المركزية" ان صوان كان زوّد في البدء محكمة التمييز بصور عن إفادتي الوزيرين السابقين غازي زعيتر وعلي حسن خليل اللتين ادليا بهما أمامه بصفتهما شاهدين غير ان القاضي حجار اصر على إرسال كامل ملف التحقيق اليه كما جرت العادة في كل الملفات التي تقدم فيها طلب نقل الدعوى امام محكمة التمييز.
كما علمت "المركزية" ان نقابة المحامين في بيروت قدمت لمحكمة التمييز جوابها على النقل للإرتياب المشروع المقدم من النائبين زعيتر وخليل .
المصدر: الوكالة المركزية
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.