.المحرر السياسي- فشلت بكركي حتى الآن في إنجاح مبادرتها لإحداث خرق في تصلب جداري قصر بعبدا وبيت الوسط
الجمعة ٠٨ يناير ٢٠٢١
.المحرر السياسي- فشلت بكركي حتى الآن في إنجاح مبادرتها لإحداث خرق في تصلب جداري قصر بعبدا وبيت الوسط
وتشير المعلومات الى أنّ فريق رئيس الجمهورية رفع تصلّبه الى إصرارٍ على حكومة عشرينية إرضاء لحليفه الارسلاني، واحتفظ بثوابته في التأليف.
أما الرئيس سعد الحريري فحافظ على نغمته في تشكيل حكومة غير حزبية انطلاقا من المبادرة الفرنسية وسقفها المعروف.
وتفقد المبادرة البطريركية مع الوقت زخمها خصوصا أنّ هذه المبادرة القريبة مما تطرحه باريس بعيدة عما يريده قصر بعبدا.
ومهما وُزعت صور اللقاء الموسع، والخلوة، بين الرئيس عون والبطريرك الراعي ،فإنّ لقاء بكركي الأخير فرض هدنة بين المرجعيتين من دون تعبيد الطريق وصولا الى حكومة.
وبانتظار الإطلالة "اللبنانية الهموم" للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، فإنّ تقاطعات في المعلومات تشير الى أنّه لن يقدّم مبادرة عملية، تتضمن آليات تنفيذية، لحل "الإشكالات" الحكومية، وسيكتفي بمحاولة "التحريك" كما فعل سابقا، ولم ينجح في إزالة عوائق التشكيل.
وتشير معلومات الى أنّ العقدة الأساسية تبقى في "الضغط الأميركي- الفرنسي" الخفي، الذي يتجه الى إبعاد الحكومة المنتظرة عن تأثيرات المنظومة الحاكمة، وحزب الله تحديدا، وهذا صعب حتى إشعار آخر.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.