ترتفع أسعار البنزين والمازوت والغاز أسبوعيا وكأنّها تسلك طريقة التجزئة بالتقسيط.
الأربعاء ٢٤ فبراير ٢٠٢١
ففي حين يتوقع عدد من تجار المحروقات وصول صفيحة البنزين الى مئة الف ليرة، يتخوّف المراقبون من أنّ اتجاه السلطة لتقليص الدعم ٦٠٪ أن يطال سلبا مواد المحروقات الحيوية لقطاعات الصناعة والتنقل والسياحة والطبابة والحياة اليومية للعامة.
ارتفع سعر صفيحتي البنزين 95 أوكتان و98 أوكتان 1000 ليرة وصفيحة المازوت 900 ليرة وسعر قارورة الغاز 400 ليرة.
ترتفع أسعار البنزين والمازوت والغاز أسبوعيا وكأنّها تسلك طريقة التجزئة بالتقسيط.
وأصبحت الأسعار وفقاً للآتي:
95 أوكتان: 32200 ليرة
98 أوكتان: 33200 ليرة
مازوت: 23300 ليرة
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.