شكل اعلان البابا فرنسيس عن زيارته لبنان بعد العراق مفاجأة كبيرة تكتمت عن موعدها المراجع المختصة.
الإثنين ٠٨ مارس ٢٠٢١
عبر البابا فرنسيس عن رغبته في زيارة لبنان قريبا من دون أن يحدد موعدا لها. وكشف للصحافيين الذين رافقوه في طائرة العودة من العراق، أنه يريد بشدة زيارة لبنان في أسرع وقت ممكن لإظهار "التضامن مع أتباع جميع الأديان الذين يعانون هناك". وتكتمت دوائر القصادة الرسولية في حريصا عن هذا الموضوع، ولم يُعرف ما اذا كان البابا قرر فجأة التوجه الى لبنان انطلاقا مما شاهده في العراق ومصير المسيحيين فيه. أم أنّه يخطط للزيارة منذ مدة كما كانت تشير مصادر كنسية . نشير الى أنّ جولته في العراق تعرضت لانتقادات من بعض الكاثوليك المحافظين خصوصا لقاءه مع المرجع الشيعي علي السيستاني، وردّ البابا على هذه الانتقادات التي قاربت من اتهامه "بالهرطقة " باعلانه أنّ "المخاطرة ضرورية في العلاقات بين الأديان". وقال:"ثمة مخاطر لكن تلك القرارات تتخذ دائما خلال الصلاة"، مضيفا أنه وجد السيستاني "حكيما عظيما ورجلا من رجال الرب" وأن الاجتماع به "سما بروحي".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".