أعلن وزير التربية والتعليم العالي، الدكتور طارق المجذوب، العودة إلى التعلم عن بعد صباح الإثنين المقبل في 15 آذار.
السبت ١٣ مارس ٢٠٢١
أعلن وزير التربية والتعليم العالي، الدكتور طارق المجذوب، العودة إلى التعلم عن بعد صباح الإثنين المقبل في 15 آذار. برّر قراره بإدراك العائلة التربوية بكل مكوناتها بوادر إيجابية نتيجة الإجتماعات واللقاءات التي عقدتها مع أعلى المرجعيات السياسية والروحية والإدارية والمالية والتقنية في البلاد . واكد الوزير على الإيجابيات الصحية المحققة وعلى المتابعة مع اللجان المصغرة التي تضم ممثلين عن مكونات العائلة التربوية مع كل من وزارتي الصحة والإتصالات، والعمل مع وزارة المالية وغيرها من جهات لتحقيق المطالب على الصعد كافة (المعيشية والاقتصادية والنقدية والمصرفية) . وعبر الوزير المجذوب عن تقديره للوقفة الموحدة للعائلة التربوية بكل مكوناتها ، والتي هدفت إلى تأمين العودة الآمنة إلى التعليم وإنقاذ العام الدراسي وامتحاناته الرسمية، لافتا إلى أن جميع المعنيين الذين تم الإجتماع بهم عبروا عن حرصهم على القطاع التربوي ووعدوا بالقيام بكل ما يمكن لتحصين القطاع الذي يضم كنز لبنان المتمثل بأجياله الصاعدة ومؤسساته واساتذته والأهل. مشيرا إلى متابعة الإجتماعات بالزخم نفسه لتحقيق كل مطالب القطاع التربوي وهي مطالب كل عائلة في لبنان.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟