Lebanon News I ليبانون تابلويد : أخبار الساعة من لبنان والعالم!


هل ينزل الرئيسان عون والحريري عن السلّم؟

المحرر السياسي- ينتظر اللاعبون السياسيون زوال غبار القذائف المتبادلة بين قصر بعبدا وبيت الوسط لإعادة تشغيل محركات الوساطات.

الثلاثاء ٢٣ مارس ٢٠٢١

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة
اضغط هنا

المحرر السياسي- ينتظر اللاعبون السياسيون زوال غبار القذائف المتبادلة بين قصر بعبدا وبيت الوسط لإعادة تشغيل محركات الوساطات.

ومهما اشتدت الأزمة بين الرئيسين المولجين تشكيل الحكومة دستوريا، فإنّ الأزمات وشدّ الحبال فيها تنتهي الى تسوية.

ولا يزال الرئيس نبيه بري يملك مفاتيح الحل، خصوصا أنّه أوصل صوته عبر بيان حركة أمل الأخير، وفيه تشديد على احترام المبادرة الفرنسية، وهذا البيان، شكل، وفق مراقبين، رسالة مزدوجة الى حزب الله والتيار الوطني الحر.

بيان حركة أمل لم يدخل في تفاصيل خريطة الطريق لتنفيذ بنود المبادرة الفرنسية لكنّه احتفظ بعناوينها من حيث الاختصاص والاستقلالية زائد معارضة الثلث المعطّل.

وفي تقييم سياسي لما حدث في "اجتماع الاثنين" بين الرئيسين أنّ  "عنادهما" لا يشكل حكومة.

وإذا كان الرئيس بري يفتح خطه أكثر على بيت الوسط من دون قطعه مع قصر بعبدا، فإنّ حزب الله لم يُقفل خطوط التواصل مع الحريري برغم الخطاب المفاجئ لأمينه العام.

يبقى أنّ الزعيم الاشتراكي وليد جنبلاط الذي ينسّق دوما مع الرئيس بري، مهدّ الطريق للخروج من المأزق المدمّر، فطرح التسوية كشعار للمرحلة المقبلة.

رفع الرئيسان السقف عاليا، وسيضطران "لنزول السلم" خصوصا أنّ الرئيس عون يفقد من رصيد عهده الكثير، ولن يتحمّل الرئيس الحريري مسؤولية الانهيار الجارف.

هل حان وقت التسوية؟

قيادات في تيار المستقبل فصلت بين تشكيل الحكومة وبين إعادة ترميم الجسور بين الرئيسين عون والحريري ، وبين التيارين الأزرق والبرتقالي، فرأت إمكانية في التشكيل الحكومي وصعوبة بالغة في ترميم الجسور.

وسيُعيد تيار المستقبل حساباته بعد انتهاء المرحلة القاسية من مسار الأزمة الحالية، خصوصا بعدما بدا متماسكا في معارك "البيانات والوثائق".

وسيضطر التيار الوطني الحر الى إعادة قراءة المرحلة المنتهية استعدادا للدخول الى مرحلة جديدة، وربما بأسلحة سياسية مغايرة بعدما تأكد أنّ الحريري متمسك بدوره في التكليف والتأليف حتى اشعار آخر.

ويربط البعض هذه التسوية المحلية المنتظرة بتطورات الخارج خصوصا في شقها المتعلّق بالملف النووي الإيراني، لكنّ هذا الانتظار سيطول بعدما اعتمدت إدارة جو بايدن السير "خطوة خطوة" في معالجة هذا الملف المعقّد، وبدأت الخطوة الأولى من اليمن، ولا يبدو لبنان في رأس قائمة الاهتمامات الأميركية.

ويربط البعض هذه التسوية بالسباق المحموم الى خلافة الرئيس عون في قصر بعبدا عند انتهاء ولايته، وفي هذا المجال، من يقدر على توقع ما اذا كان حزب الله سيختار كمرشح له، جبران باسيل أو سليمان فرنجية أو أيّ شخصية ثانوية أو مغمورة...

عندها، لن تنفع توازنات الحكومة المرجوة طالما أنّ المعركة ستكون في مجلس النواب أو في الشارع...  


معرض الصور