اعلن مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان أن اللقاحات المضادة للوباء غير مفطرة.
الخميس ٠١ أبريل ٢٠٢١
صدر عن مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ما يلي: "كثر السؤال عن حكم فحص الكورونا ولقاحه بالنسبة إلى الصائم، هل يفطر بهما ام لا؟ وبعد الاطلاع على سبل اجراء الفحص الكورونا، او ما يعرف بالـ (pcr)، تبين ان الاداة المستعملة فيه جافة ولا تصل الى حدود ما يسمى دوفا في عرف الشرع، لان الفطر انما يكون في وصول عين الى الجوف من منفذ مفتوح. وعليه فان فحص (pcr) لا يفسد الصوم. واما بالنسبة إلى الحقن، فانها لا تفطر سواء أكانت في العضل ام الوريد، الا اذا كانت على وجه التغذية (حقنة المصل). وعليه فان اللقاحات المضادة لمرض الكورونا غير مفطرة والله تعالى اعلم".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.