تصمم Hyundai مفهومًا لسيارة أجرة كهربائية ذاتية القيادة.
الجمعة ٠٢ أبريل ٢٠٢١
تصمم Hyundai مفهومًا لسيارة أجرة كهربائية ذاتية القيادة. يتم التحكم فيها بواسطة تطبيق على الهاتف الذكي والتي يمكنها القيادة بشكل جانبي. تاكسي كهربائي كشفت شركة هيونداي موبيز عن سلسلة مفهومها m.vision ، وهي عبارة عن زوج من المركبات الكهربائية المشتركة للتنقل. يُطلق على طرازي سيارات الأجرة الكهربائية اسم m.vision X و m.vision POP . تقدم السيارتان تجربة ركاب أكثر جاذبية وطريقة اتصال خالية من اللمس، تقيدا بالتغييرات التي حدثت في حقبة ما بعدفيروس كورونا. النموذجان الأصغر والأكبر النموذج الأصغر عبارة عن سيارة ذات مقعدين تسمى m.vision POP وهي مصممة بتقنيات "دوران العجلة" و "قيادة السلطعون" ،وتتصل بالمستخدم عبر الهاتف الذكي. الطراز الأكبر ، m.vision X ، يتسع لأربعة ركاب داخل مقصورة داخلية فريدة ومفتوحة محاطة من جميع الجوانب بشاشات عرض شفافة. التكنولوجيا المرحة طورت Hyundai mobis برنامجها m.vision بإدخال عنصر من المرح. تستخدم التقنية المصممة حديثًا الهاتف الذكي المثبت على عجلة القيادة للتحكم في السيارة. يصبح الهاتف الذكي الذي تم إرساؤه مع واجهات شاشة التنقل الخاصة به هو مقصورة قيادة السيارة الكهربائية. تم تصميم نوافذ السيارة بزاوية 360 درجة لتتحول إلى شاشة ذات طابع خاص أو حتى شاشة لمشاهدة الألعاب الرياضية أو العروض المختلفة والمسلية.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟