كشفت ليليوم عن تاكسي طائر يتسع لسبعة مقاعد قادر على الإقلاع العمودي الهادئ.
السبت ٠٣ أبريل ٢٠٢١
كشفت ليليوم عن تاكسي طائر يتسع لسبعة مقاعد قادر على الإقلاع العمودي الهادئ. أظهرت شركة Lilium التي تتخذ من ميونخ مقراً لها عن تصميم طائرتها الليثيوم النفاثة ذات السبعة مقاعد والتي تهدف إلى إحداث ثورة في السفر الإقليمي وتوفير ساعات للناس. تقدر الطائرة على الإقلاع العمودي الهادئ ، مما يسمح للشركة بالوصول إلى الكثير من مواقع الهبوط ما يساهم في توسيع شبكة نشاطها . تتسع لسبعة ركاب في رحلة تصل الى 175 ميلاً في الساعة عند 10000 قدم ويبلغ مداها الى 155 ميلاً ، بما في ذلك الاحتياطيات. تم التخطيط لإطلاق عملياتها في عام 2024 . مميزات الطيران وتتميز الطائرة بالدفع الكهربائي المتجه الأنبوبي (DEVT). توفر المحركات النفاثة الكهربائية المدمجة في اللوحات ذات الأجنحة مزايا في الحمولة الصافية والكفاءة الديناميكية الهوائية ومظهر أقل للضوضاء ، بينما توفر أيضًا التحكم في ناقلات الدفع للمناورة بنفث الليليوم خلال كل مرحلة من مراحل الرحلة. يمكن أن تستوعب ستة ركاب في مقاعد نافذة فسيحة وممر مركزي لإطالة الساقين وإقامة سريعة للركاب. يجلس الطيار في قمرة قيادة منفصلة وهناك أيضًا مساحة إضافية للأمتعة. الإنجاز المستدام قال دانيال ويجاند ، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Lilium ، "هذا تأكيد على كل العمل الشاق على مدى السنوات الخمس الماضية من فريقنا الموهوب وشركائنا ومستثمرينا العالميين". تتمثل الرؤية في صناعة هذه الطائرة في إنشاء وضع مستدام، ويمكن الوصول إليه من السفر عالي السرعة وتقديمه إلى كل مجتمع. 


بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟