رأى الحزب التقدمي الاشتراكي أنّ الحل يبدأ بترشيد الدعم فورا ومراقبة السوق الاستهلاكية.
السبت ١٠ أبريل ٢٠٢١
لفت الحزب التقدمي الاشتراكي، في بيان، إلى أن "الأزمات تكاد تتسابق فوق كاهل المواطنين إلى درجة لم يعد هناك ما تبقى من مقومات صمود إلا واستنزفها سوء الإدارة القاتل، الذي يتحكم بسياسات المعنيين بمعيشة الناس، والتخلي الرسمي عن المسؤولية الإنسانية والوطنية والقانونية المناطة بمن هم في مواقع القرار في الحكومة، وتحديدا في الوزارات المعنية". وإذ دان الحزب ما يعده تآمرا من الوزارات، أو تخل - والمسؤولية في الحالتين كبيرة - عن حقوق الناس في الحصول على أساسيات الحياة والمعيشة، من غذاء ودواء ومحروقات، أكد أن "ما يحصل في ملف رغيف الخبز ومسألة التسعير المتخبطة وعدم توزيع الخبز من الأفران، معطوفة على عدم توفر المحروقات للموزعين والمواطنين على السواء، واصطفاف طوابير الانتظار أمام الأفران والمحطات على السواء، هو أمر لم يعد جائزا السكوت عنه لما فيه من إمعان مقصود في إذلال الناس، وخصوصا أن الحلول متوفرة تبدأ أولا بإقرار ترشيد الدعم بشكل فوري دون إبطاء، وتنظيم رقابة فعلية على كل السوق الاستهلاكية مهما كلف ذلك من موارد بشرية ولوجستية، إذ لا أهمية تفوق لقمة عيش المواطن، وأن يواكب ذلك تنفيذ فوري لمشروع البطاقة التمويلية كتدبير ضروري، بإنتظار أن تنقشع غيوم التعطيل والتسويف في مسار تأليف حكومة تشكل المدخل الفعلي لمسار إصلاحي في البلاد يوقف الانحدار نحو الأسوأ". وأعلن الحزب أنه "يضع وزارة الاقتصاد وسائر الوزارات المعنية الأخرى، أمام مسؤولياتها في حماية معيشة الناس مهما كلف ذلك، وإلا فالانفجار الشامل".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.