أكد رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان بعد اجتماع اللجنة أن "النقاش افضى الى اعادة صياغة رفع السرية المصرفية".
الإثنين ١٢ أبريل ٢٠٢١
أكد رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان في تصريح له بعد اجتماع اللجنة أن "النقاش كان جديًا وعميقا وافضى الى اعادة صياغة رفع السرية المصرفية بما يؤكد رفع هذه السرية ودور القضاء لبته الاسبوع المقبل". واعلن "اننا سنستكمل اقتراح الاموال المحولة للخارج وهيئة التحقيق الخاصة في جلسة خاصة"، معتبرا ان "التشاطر في رمي المسؤولية على من يعمل لن يمر بعد اليوم والحكومة هي من فشلت في بت الكابيتال كونترول ونحن من نبحثه في ضوء ملاحظات صندوق النقد لبته". واضاف كنعان: "مصرون على ان يكون الكابيتال كونترول متوازيا ويؤمن حقوق المودعين، ولم اسلم يوما في لجنة المال بأي امر يحاولون فرضه علينا ولن اسلم اليوم ايضا".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.