قال ضابط كبير لرويترز إن شرطة تكساس ستصدر أوامر تفتيش في شركة تسلا إنك (TSLA.O) لتأمين البيانات من حادث سيارة مميت.
الثلاثاء ٢٠ أبريل ٢٠٢١
قال ضابط كبير لرويترز إن شرطة تكساس ستصدر أوامر تفتيش في شركة تسلا إنك (TSLA.O) لتأمين البيانات من حادث سيارة مميت. وكشف الرئيس التنفيذي إيلون موسك أنّ فحوصات الشركة أظهرت أن نظام مساعدة السائق الآلي في السيارة لم يكن يعمل . وتشيرإفادات الشهود بوضوح إلى أنه لم يكن هناك أحد في مقعد السائق في الموديل S عندما اصطدمت بشجرة ، مما أسفر عن مقتل شخصين ، ليلة السبت. حادث تيلسا هو الثامن والعشرون الذي يتم التحقيق فيه من قبل الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) ، التي تنظم سلامة المركبات. كما يتم التحقيق فيها من المجلس الوطني لسلامة النقل (NTSB) ، الذي أزاح شركة Tesla كطرف في تحقيق سابق في حادث تحطم قاتل في عام 2018 بعد أن كشفت الشركة عن تفاصيل التحقيق دون إذن. كانت سيارة 2019 تسلا موديل S تسير بسرعة عالية بالقرب من هيوستن عندما فشلت في تجاوز منحنى وخرجت عن الطريق واصطدمت بشجرة واشتعلت فيها النيران. عثرت السلطات على جثتي رجلين في السيارة ، أحدهما في مقعد الراكب الأمامي وصاحب السيارة في المقعد الخلفي. ويبدو أنّه لم يتم استعمال الطيار الآلي في Tesla وهو نظام يساعد السائق الذي يتولى بعض مهام القيادة ويسمح للسائقين برفع أيديهم عن عجلة القيادة في بعض الأحيان ، لكن Tesla تقول إن ميزاته "تتطلب إشرافًا نشطًا للسائق ولا تجعل السيارة مستقلة."
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟