حدد مفتي الجمهورية اللبنانية يوم الخميس المقبل أو أيام عيد الفطر السعيد.
الثلاثاء ١١ مايو ٢٠٢١
صدر عن مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان البيان الآتي: لم تثبت لدينا رؤية هلال شهر شوال، وعليه فإنَّ يوم غدٍ الأربعاء في 12 أيار هو اليوم المكمِّل لعدَّة شهر رمضان المبارك ثلاثين يوماً، ويكون يوم الخميس في 13 أيار 2021م، هو أول أيام عيد الفطر السعيد لعام 1442ﻫ. وإننا إذ نهنئ المسلمين بهذه المناسبة المباركة، نسأل اللَّه سبحانه وتعالى أن يتقبّل منهم الصيام والقيام وصالح الأعمال والدعوات، وأن يُعيده عليهم خاصَّة، وعلى اللبنانيين جميعاً بالخير والأمن والطمأنينة، إنه سبحانه وتعالى سميع مجيب. وسوف يؤدِّي سماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان صلاة وخطبة عيد الفطر السعيد عند الساعة السادسة والدقيقة الخامسة والعشرين صباح يوم العيد في مسجد محمَّد الأمين في وسط بيروت التجاري. وبسبب الظروف الراهنة وجائحة كورونا يعتذر سماحة مفتي الجمهورية عن استقبال المهنئين في بهو دار الفتوى. وكانت السعودية أعلنت تعذّر رؤية هلال شهر شوال، وعليه يكون الخميس أول أيام عيد الفطر بالمملكة .
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.