استنفر جنود الجيش الإسرائيلي مقابل بلدة العباسية الحدودية، بسبب تظاهرة تنظمها “الجماعة الإسلامية” نصرة للشعب الفلسطيني.
السبت ١٥ مايو ٢٠٢١
استنفر جنود الجيش الإسرائيلي مقابل بلدة العباسية الحدودية، بسبب تظاهرة تنظمها “الجماعة الإسلامية” نصرة للشعب الفلسطيني. عدد من المتظاهرين أصرّ على اجتياز النقطة التي حدّدها الجيش للوقفة على الحدود في العباسية وقد عمد أحد الأشخاص إلى رمي مفرقعة نارية والأمور هدأت من جديد بعد مناشدات الشيوخ والمنظّمين للتحرّك. وكان هدوء حذر سيطر على المنطقة الحدودية الجنوبية، مع تقدّم ساعات النهار وتهيّؤ لإعادة إحياء التظاهرة عند السياج الشائك في العديسة وكفركلا، كما جرى أمس. ومنذ الصباح، يكثّف الجيش إجراءاته في القرى الحدودية، وسط انتشار لقوات "اليونيفيل" الدولية، وإقامة حواجز ثابتة وتسيير دوريات متنقّلة. وتبدو الوفود المشاركة في تحركات اليوم أقلّ عدداً من الأمس، في حين توجّه أنصار من تيار "المستقبل" نحو بلدة مروحين، ويتوجّه موكب كبير من "الجماعة الإسلامية" نحو منطقة القطاع الشرقي مقابل مستعمرة المطلة، قرب قرية الغجر ومزارع شبعا، تمهيداً لإنطلاق تحرّكهم الداعم لفلسطين. محاولة ازالة صور: من جهة اخرى، قامت مجموعة من المحتجين على الحدود اللبنانية، المتضامنون مع الشعب الفلسطيني، بزرع اعلام أحزابهم عند مفاصل مختلفة من الشريط الحدودي، ما دفع جيش العدو الاسرائيلي الى الاستنفار ومحاولة التخلص من هذه الاعلام. وافادت المعلومات ان جيش العدو، وبهدف ازالة الاعلام، استقدم مجموعة من آلياته الخاصة، لكنه لم ينجح حتى اللحظة بإزالة الاعلام التي لا تزال مرفوعة. يذكر ان الاعلام هي للاحزاب والتيارات التالية: حزب الله، أمل، الشيوعي والقومي الاجتماعي، بالاضافة الى الاعلام الفلسطينية.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.