طلب رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حسان دياب من الأمين العام للأمم المتحدة البحث عن سبل لتمويل المحكمة الخاصة بلبنان.
السبت ٠٥ يونيو ٢٠٢١
طلب رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حسان دياب من الأمين العام للأمم المتحدة البحث عن سبل لتمويل المحكمة الخاصة بلبنان على وجه السرعة في ضوء صعوبات التمويل التي تواجهها. وقال دياب في الرسالة "حكومة لبنان ستكون ممتنة لسيادتكم لاستكشاف الوسائل المختلفة والبديلة لتمويل المحكمة، بشكل عاجل مع مجلس الأمن والدول الأعضاء". وكشف تقرير حصري لرويترز الأسبوع الماضي أن محكمة الأمم المتحدة، التي أُنشئت لمحاكمة المسؤولين عن اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005، نفد تمويلها وسط الأزمة الاقتصادية والسياسية في لبنان، مما يهدد خطط إجراء محاكمات مستقبلية. وقد تغلق المحكمة، التي تتلقى 51 في المئة من تمويلها من التبرعات الطوعية و49 في المئة من الحكومة اللبنانية، أبوابها بعد يوليو تموز إذا لم يتم حل أزمة التمويل. وألغى قضاة المحكمة يوم الخميس محاكمة جديدة للرجل المدان باغتيال الحريري عام 2005 بسبب توقعات بإغلاقها في وقت يعاني فيه لبنان أزمة مالية عميقة تهدد استقراره. وتسببت الأزمة، التي تفجرت في أواخر عام 2019، في فقدان الناس لوظائفها ووضع أكثر من نصف السكان تحت خط الفقر وتآكل نحو 90 في المئة من قيمة العملة. وقال دياب "فيما نعيد تأكيد التزامنا الثابت تجاه المحكمة، فإننا نؤمن إيمانا راسخا بأن هذه الصعوبات المالية يجب ألّا تعرقل إنجاز عملها حتى النهاية".
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.