أكد الوزير ريمون غجر أن "كميات البنزين والمازوت والغاز المنزلي التي تم استيرادها تزيد 10 % عن الكميات المستوردة ماضيا.
الأربعاء ٠٩ يونيو ٢٠٢١
أعلن مصرف لبنان في بيان، أنه بعد أن "اطّلع على المعلومات المتداولة في وسائل الإعالم المرئية والمسموعة ومختلف وسائل التواصل الاجتماعي حول أزمة المحروقات وطوابير السيارات أمام المحطات، عُقد اجتماع ضمّ إلى الحاكم رياض سلامة، وزير الطاقة والمياه ريمون غجر". وأكد غجر أن "كميات البنزين والمازوت والغاز المنزلي التي تم استيرادها خلال العام 2021 وحتى تاريخه تمثل زيادة بحدود 10 % عن الكميات المستوردة خلال الفترة نفسها من العام 2019، علماً أنّ الوضع كان طبيعياً من هذا العام وحركة الاقتصاد بشكل عام كانت أفضل حالاً". وأضاف البيان: رغم الحملات الممنهجة والتي تفيد أن مخزون الشركات المستوردة أصبح غير متوفر، فإن معالي الوزيرأكد وجود 66 مليون ليتر بنزين في خزانات الشركات المستوردة و109 مليون ليتر مازوت ، هذا بالإضافة الى الكميات المتوافرة لدى محطات التوزيع وغير المحددة مما يكفي السوق اللبناني لمدة تتراوح بين 10 أيام وأسبوعين . وأكدّ البيان أن مصرف لبنان سيتابع منح أذونات للمصارف لفتح اعتمادات استيراد محروقات، شرط عدم المس بالتوظيفات الإلزامية، ويدعو المسؤولين الى اتخاذ التدابير اللازمة كون ذلك ليس من صلاحيته. نشير أخيرا الى أن شركة "مدكو" استحصلت على موافقة مصرف لبنان للاعتمادات المقدمة من قبل مصرفها منذ أكثر من شهرين من أجل استيراد شحنتي محروقات بقيمة اجمالية قدرها 28 مليون دولارا أميركيا، ولم يتم إفراغ الكميات حتى تاريخه". بيان مدكو اعلنت شركة "مدكو" في بيان، انه "بعد البيان الصادر عن وحدة الإعلام والعلاقات العامة في مصرف لبنان بتاريخه، والذي تضمن فقرة تتعلق بشركة مدكو، يهم الشركة أن توضح ما يلي: إن شركة مدكو استحصلت فعلا على الإذن المسبق كما جرت العادة من مصرف لبنان لاستيراد باخرتين بحوالي 24 ألف طن كل منهما من مادتي البنزين والديزل. ولقد أفرغت الباخرة الأولى حمولتها بتاريخ 25 أيار، بعد سبعة أيام من الانتظار، وتم توزيعها في السوق فعليا. أما في ما يخص الباخرة الثانية فلقد وصلت منذ ثلاثة أيام، وإن إفراغ حمولتها ينتظر إجراء المعاملات لدى مصرف لبنان، كما ودفع مستحقات الباخرة الأولى التي تم تفريغها وتوزيعها في تاريخ 25 أيار. والجدير ذكره أنه لغاية تاريخه لم يتم دفع أي من مستحقات هاتين الباخرتين". شركة كورال وأعلن رئيس مجلس إدارة شركة "كورال" أوسكار يمين خبراً سارّاً وهو عبارة عن إيجاد حلّ موقّت لأزمة البنزين، قائلاً للـmtv إنّ "مصرف لبنان أبلغنا أن أزمة الاستيراد والمُعاملات وأزمة الموافقات لتفريغ البواخر الموجودة والتي ستصل الأسبوع المقبل، ستتمّ الموافقة عليها وستتوفّر مادة البنزين". وأضاف: "المواطن رح يكون مرتاح على فترة معيّنة إلى حين إيجاد حلّ كامل ومتكامل لهذا الموضوع والله يساعد هذا البلد".
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.