أُعلن في دار الصحافة في الفاتيكان عن "يوم التأمل والصلاة من أجل لبنان" الذي سيُعقد في روما بدعوة من البابا فرنسيس، في الأول من تموز المقبل.
السبت ٢٦ يونيو ٢٠٢١
أُعلن في دار الصحافة في الفاتيكان عن "يوم التأمل والصلاة من أجل لبنان" الذي سيُعقد في روما بدعوة من البابا فرنسيس، في الأول من تموز المقبل. وتم في المؤتمر التعريف ب "يوم التأمل والصلاة من أجل لبنان" الذي سيجمع البابا فرنسيس مع قادة مختلف الجماعات المسيحية اللبنانية. عميد مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري ألقى مداخلة ذكّر في مستهلها بالإرشاد الرسولي "رجاء جديد للبنان"، "الذي تحدث فيه البابا الراحل يوحنا بولس الثاني في العام 1991 عن دعوته إلى عقد سينودس خاص ببلاد الأرز، عندما كانت الأوضاع مأسوية، ودعا الكاثوليك إلى مسيرة من الصلاة والتوبة والارتداد. أوضح ساندري أن "اللقاءات ستتم وراء الأبواب المغلقة"، لافتا إلى "إمكان أن ترافق الأعمال بالصلوات في مختلف الرعايا والجمعيات الرهبانية". وأضاف أنه "سيشارك في الأعمال عشرة من قادة الجماعات المسيحية، فضلا عن السفير البابوي في لبنان". ولفت ساندري إلى أن "الصلاة الختامية ستقام في بازيليك القديس بطرس مع إمكان أن يشارك فيها السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي". ووجهت الدعوة أيضا إلى الجمعيات الرهبانية والمؤمنين العلمانيين اللبنانيين المقيمين في روما. وتوقف عند الشعار الذي سيرافق يوم "التأمل والصلاة من أجل لبنان" و"هو يمثل تمثال سيدة حريصا، الساهرة على لبنان، والذي يمكن رؤيته من البحر، وهو مزار يستقطب الحجاج من كل الأعمار والمعتقدات". وعبر ساندري في ختام المداخلة عن أمله بأن "تشرق شمس جديدة في لبنان من وراء ستار عتمة الليل، كما كتب الأديب اللبناني جبران خليل جبران"، متمنيا "بعد عام من انفجار مرفأ بيروت أن تتبدد الغيوم السوداء التي تملأ العيون بالدموع". المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام(روما)
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟