ينتظرتكتل لبنان القوي عودة رئيس الحكومة المكلّف من السفر لكي يقوم بواجباته الدستورية.
الثلاثاء ٢٩ يونيو ٢٠٢١
عقد تكتل لبنان القوي اجتماعه الدوري الكترونياً برئاسة النائب جبران باسيل، وأصدر البيان الآتي: - ناقش التكتل جدول الجلسة التشريعية واتخذ بشأنها القرارات المناسبة، ومنها ما يتصل بقانون البطاقة التمويلية لدعم الناس في احتياجاتها المعيشية والقوانين الاصلاحية ومن بينها قانون الشراء العام. ويأمل التكتل ان يثابر المجلس النيابي على العمل التشريعي لاقرار جميع القوانين الاصلاحية والمتصلة بمكافحة الفساد. - يسأل التكتل حاكمية المصرف المركزي لماذا لا يتم الالتزام بتسجيل جميع عمليات البيع والشراء حصراً على المنصة، ويدعو الأجهزة القضائية والأمنية الى تطبيق القوانين المرعية لتوقيف كل مخالف ومعاقبته. كما يسأل لماذا لا يكون السعر متحركاً وفقاً لقاعدة العرض والطلب، ولماذا لا يتم العمل بالمنصة وفقاً لدوام محدّد؟ اذ من غير المقبول ان يتم التداول بسعر متحرّك للدولار خارج ساعات العمل، كأن يرتفع سعر الدولار مثلاً 1500 ليرة في يوم واحد في عطلة نهاية الأسبوع. ويعتبر التكتل ان عدم احترام هذه القواعد يُفرغ المنصّة من وظيفتها الحقيقية ويجعلها صُوريّة خلافاً للأهداف التي تأسست لأجلها، وعليه يحمّل المصرف المركزي والمعنيين من جهات قضائية وأمنية مسؤولية التلاعب بسعر الليرة بشكل يثير الشبهات. - يرى التكتل انه مهما بلغت الاجراءات المالية والادارية المتخذة لتوفير المواد النفطية والأساسية للبنانيين، فإنّها تبقى ناقصة اذا لم تتحمّل القوى الأمنية مسؤوليّاتها وتضبط الحدود البريّة والمرافئ والمطار للحدّ من نسبة التهريب، خصوصاً ان عمليات التهريب مفضوحة ويتولاها اشخاص معروفون ومن بينهم من يتولى مسؤوليات سياسية وامنية، وهي تتم على معابر مكشوفة بما يتسبّب بهدر للمال العام واحتياط لبنان من العملات الصعبة. - ينتظر التكتل عودة رئيس الحكومة المكلّف من السفر لكي يقوم بواجباته الدستورية ويبادر الى التشاور مع رئيس الجمهورية وفقاً للأصول بغية اخراج حكومة فاعلة تتولى تنفيذ البرنامج الاصلاحي الذي بات معروفاً من الجميع. - يؤيّد التكتل كل حوار وتلاقٍ بين اللبنانيين يعزّز الاستقرار والتضامن. وفي هذا الاطار ينظر ايجاباً الى اللقاء الذي جمع القيادات الدرزية في خلدة. ويدعو الى حوارٍ وطني لمواجهة التحديات ورسم رؤية جامعة للخروج من الانهيار الحاصل في البلاد.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟