تصل أرباح فولكس فاجن التشغيلية (VOWG_p.DE) للنصف الأول من العام إلى حوالي 13 مليار دولار.
السبت ١٠ يوليو ٢٠٢١
من المتوقع أن تصل أرباح فولكس فاجن التشغيلية (VOWG_p.DE) للنصف الأول من العام إلى حوالي 11 مليار يورو (13 مليار دولار). تجاوزت مستويات الأرباح ما قبل الوباء بسبب الطلب القوي في أوروبا والولايات المتحدة ، لا سيما بورش وأودي. قالت شركة صناعة السيارات الألمانية إن العلامات التجارية الفاخرة كانت أقل تأثراً بالنقص العالمي المستمر في وسائل المواصلات المهمة ، مضيفةً أن ذراع الخدمات المالية لديها ساعد أيضًا في تعزيز الأرباح. في الفترة نفسها من العام الماضي ، سجلت فولكس فاجن خسارة تشغيلية بلغت 1.49 مليار يورو ، متأثرة بأزمة فيروس كورونا ، بينما حققت أرباحًا بنحو 9 مليارات في النصف الأول من عام 2019. ارتفعت أسهم فولكس فاجن بنسبة 5.8٪ لتصل إلى قمة مؤشر داكس الألماني الممتاز (.GDAXI). قالت فولكس فاجن إن الأعمال في الصين ، أكبر سوق للسيارات في العالم ، كانت أضعف قليلاً في هذه الفترة. وذكرت المجموعة أنّ صافي التدفق النقدي للسيارات المبلغ عنه في النصف الأول من المتوقع أن يصل إلى حوالي 10 مليارات يورو ، مقابل 5.57 مليار في 2019 و 4.8 مليار سالب في العام الماضي. من المقرر أن تنشر فولكس فاجن ، التي يجتمع مجلسها الإشرافي لمناقشة تمديد عقد الرئيس التنفيذي هربرت ديس ، نتائج الربع الثاني الكاملة في 29 يوليو.
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.