تصاعدت المخاوف من تنامي أزمة المحروقات في حين يتخوف البعض من رفع الدعم عن البنزين والمازوت.
الجمعة ٢٣ يوليو ٢٠٢١
لا تزال أزمة البنزين والمازوت تتفاعل على رغم ارتفاع أسعار المشتقات النفطية صباح اليوم، على وقع معلومات ترجّح موافقة مصرف لبنان على فتح اعتماد لتفريغ باخرة واحدة اليوم... ولفت عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج براكس إلى "وجود أزمة مازوت كبيرة جداً بسبب تأخّر مصرف لبنان في فتح الاعتمادات من جهة، وحاجة السوق لهذه المادة، خصوصاً في ظل الانقطاع المستمر للكهرباء، والحاجة اليها بدءاً من البيت، مروراً بالمحال التجارية، والمعامل، والمصانع، والمؤسسات، وصولاً إلى المستشفيات، وهو ما يتطلب استهلاكاً مضاعفاً، علماً أنّ فتح الاعتمادات لم يعد يكفي حاجة السوق". وأضاف براكس "لا حل للخروج من الأزمة إلّا برفع الدعم تماماً، كما حصل في موضوع الأدوية والسلع الصناعية"، متوقعاً أن يصل سعر صفيحة البنزين بعد رفع الدعم إلى 360 ألفاً، والدولار الأميركي إلى 40 ألف ليرة، "وعندها تصبح صفيحة البنزين 485 ألفاً، والمازوت 410 آلاف"، متخوّفاً من عدم الاستيراد بحيث يصبح سعر صفيحة البنزين خيالياً إذا وجد". وأضاف "حتى لو تشكّلت الحكومة فلن تستطيع أن تفعل شيئاً، فالأزمة حادة والخوف هو من عدم القدرة على الاستيراد". وكشف ممثل موزعي المحروقات في لبنان فادي ابو شقرا في حديث لـ "صوت لبنان" عن علمه "بموافقة مصرف لبنان على تفريغ باخرة واحدة، ولكن لا يمكننا ان نقول ان الانفراج سيكون 100% لان كل ما يحدث هو ترقيع بترقيع". ارتفاع الاسعار ارتفع صباح اليوم الجمعة سعر صفيحة البنزين 98 أوكتان 2700 ل.ل. والبنزين 95 أوكتان 2600 ل.ل.، أما المازوت فارتفع 1700 ل.ل، وقارورة الغاز 2200 ليرة. وأصبحت الأسعار على الشكل التالي: - بنزين 98 أوكتان: 78100 ل.ل. - بنزين 95 أوكتان: 75900 ل.ل. - مازوت: 58200 ل.ل. - الغاز: 53700 ليرة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.