وزعت الدولية للمعلومات تقريرا بعنوان "4 استشارات نيابية للتكليف والأصوات بين 65 صوتا و90 صوتا".
الأربعاء ٢٨ يوليو ٢٠٢١
وزعت الدولية للمعلومات تقريرا بعنوان "4 استشارات نيابية للتكليف والأصوات بين 65 صوتا و90 صوتا". جاء فيه: "منذ اندلاع حراك 17 تشرين الأول 2019 وحتى اليوم في نهاية شهر تموز 2021، شهد لبنان 4 استشارات نيابية أجراها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لاختيار شخصية لتشكيل الحكومة في ظاهرة غير مسبوقة في حياتنا السياسية، واحدة من هذه الاستشارات أدت إلى تكليف شخصية شكلت الحكومة (الدكتور حسان دياب) واثنتان إلى الاعتذار (السفير مصطفى أديب والرئيس سعد الحريري) والرابعة مع تكليف الرئيس نجيب ميقاتي ليبقى السؤال هل يؤلف أو يعتذر؟ والأصوات التي حصل عليها المكلفون عكست الاستشارات الملزمة والتوجهات السياسية والطائفية للكتل والقوى السياسية والانتماءات الطائفية". أضاف التقرير: "تبعا لنص الفقرة 2 من المادة 53 من الدستور اللبناني "يسمي رئيس الجمهورية رئيس الحكومة المكلف بالتشاور مع رئيس مجلس النواب استنادا الى استشارات نيابية ملزمة يطلعه رسميا على نتائجها". وهذا التعديل الدستوري الذي حصل في العام 1990 بعد اتفاقية الطائف حد من صلاحية رئيس الجمهورية الذي كانت له الحرية في اختيار من يشاء لرئاسة الحكومة. جرت منذ تشرين الأول 2019 حتى اليوم 4 استشارات لتكليف شخصية لتأليف الحكومة، جاءت نتائجها كما في الجدول الآتي: بعض هذه الاستشارات جرت في خلال أسابيع على الاستقالة أو الاعتذار ولكن مع تكليف حسان دياب تأخر إجراء الاستشارات 52 يوما وهي فترة طويلة. العدد الأعلى من الأصوات ناله مصطفى أديب (90 صوتا) والأدنى سعد الحريري (65 صوتا). نال حسان دياب العدد الأدنى من الأصوات السنية (6 أصوات) بينما نال عددا كبيرا من الأصوات المسيحية (36 صوتا). نال مصطفى أديب عددا متدنيا من الأصوات السنية 18 صوتا بينما نال العدد الأعلى من الأصوات المسيحية (39 صوتا). اختلفت تسمية القوى السياسية والنيابية بين استشارات وأخرى، ففي حين سمى الحزب التقدمي الاشتراكي نواف سلام في الاستشارات التي أفضت إلى تسمية حسان دياب، وامتنعت القوات اللبنانية عن التسمية لتعود وتسمي نواف سلام في الاستشارات التي أفضت إلى تسمية مصطفى أديب". وختم: "كان لافتا في الاستشارات الأخيرة التي أفضت إلى تسمية الرئيس نجيب ميقاتي أن كتلة النواب الأرمن لم تسم أحدا بينما سمت في الاستشارات السابقة الإسم الذي اختارته أكثرية النواب".
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.