غرد وليد جنبلاط باللغة الفرنسية ، إذا تعرضت لاي اعتداء أعرف مسبقا من أتهم.
السبت ٣١ يوليو ٢٠٢١
كتب رئيس حزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر “تويتر” تغريدة باللغة الفرنسية قال فيها: ” Il semble qu’il n’y ait plus de limites aux appels a la haine de certains médias et aux appel aux meurtre de certains groupes .Sur ce si une agression m’arrive ou arrive a un membre de ma famille je sais d’avance avec qui traiter et qui accuser .Lettre ouverte walid joumblat”. وفي ترجمة الى العربية، يقول جنبلاط: "يبدو أنه لم يعد هناك حدود لخطاب الكراهية لبعض وسائل الإعلام والدعوات لقتل بعض الجماعات. في هذا الصدد، إذا تعرضت لأي اعتداء أو أحد من أفراد عائلتي، فأنا أعرف مسبقا مع من أتعامل ومن أتهم. رسالة مفوحة".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟