غرد وليد جنبلاط باللغة الفرنسية ، إذا تعرضت لاي اعتداء أعرف مسبقا من أتهم.
السبت ٣١ يوليو ٢٠٢١
كتب رئيس حزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر “تويتر” تغريدة باللغة الفرنسية قال فيها: ” Il semble qu’il n’y ait plus de limites aux appels a la haine de certains médias et aux appel aux meurtre de certains groupes .Sur ce si une agression m’arrive ou arrive a un membre de ma famille je sais d’avance avec qui traiter et qui accuser .Lettre ouverte walid joumblat”. وفي ترجمة الى العربية، يقول جنبلاط: "يبدو أنه لم يعد هناك حدود لخطاب الكراهية لبعض وسائل الإعلام والدعوات لقتل بعض الجماعات. في هذا الصدد، إذا تعرضت لأي اعتداء أو أحد من أفراد عائلتي، فأنا أعرف مسبقا مع من أتعامل ومن أتهم. رسالة مفوحة".
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟