تكشف شركة teTra aviation عن Mk-5 ، وهي طائرة شخصية كهربائية بالكامل.
الثلاثاء ٠٣ أغسطس ٢٠٢١
تكشف شركة teTra aviation عن Mk-5 ، وهي طائرة شخصية كهربائية بالكامل. تم تصميمها لتكون آمنة وهادئة وسهلة التصنيع. تم الكشف عن طائرة الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية الجديدة (eVTOL) مؤخرًا في EAA AirVenture Ooshkosh 2021 ، وهو حدث طيران لمدة أسبوع أقيم في ولاية ويسكونسن في الولايات المتحدة. تتميز Mk-5 eVTOL بـ 32 دوارة رأسية على أربع طائرات ذات أجنحة ثابتة ودفع أفقي واحد في الخلف. تناسب قمرة القيادة في الطائرة شخصًا واحدًا فقط ، والذي يتنقل بالطائرة باستخدام عصا التحكم الكهربائي بالسلك. يبلغ عرض الطائرة 8.62 مترًا وطولها 6.15 مترًا وارتفاعها 2.51 مترًا. مصنوعة من الألومنيوم والبوليمرات المقواة بألياف الكربون (CFRP) ، وتزن طائرة Mk-5 488 كجم عندما تكون فارغة ، وتزن عند الإقلاع الأقصى 567 كجم. فيما يتعلق بأدائها ، يتم تشغيل eVTOL بواسطة بطارية 13.5 كيلووات في الساعة. تتميز بسرعة إبحار قصوى تبلغ 160 كم / ساعة (100 ميل في الساعة) ومدى يصل إلى 160 كم (100 ميل).
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟