وجه السفير البريطاني ايان كولارد كلمة عبر الفيديو في ذكرى انفجار مرفأ بيروت رسالة الى اللبنانيين.
الخميس ٠٥ أغسطس ٢٠٢١
وجه السفير البريطاني ايان كولارد كلمة عبر الفيديو في ذكرى انفجار مرفأ بيروت وقال: "بعد مرور عام على انفجار المرفأ المروع الذي دمر بيروت، نشارك الشعب اللبناني الشعور بالدمار والخسارة والبحث عن العدالة. نجدد دعواتنا المستمرة للقادة اللبنانيين للوصول بنجاح إلى إتمام تحقيق عادل وشفاف في انفجار العام الماضي ومساءلة حقيقية. هذه هي الوسيلة الوحيدة التي يمكننا من خلالها الوصول الى خاتمة للضحايا وعائلاتهم وجميع الأشخاص الذين ما زالوا يعانون. لا ينبغي تأخير العدالة". أضاف: "في الفترة القصيرة التي أمضيتها في بيروت، سمعت قصصا عن الألم والعذاب، ولكن أيضا عن الأمل، حيث يستمر الناس في لملمة جراحهم وترميم منازلهم المحطمة وأعمالهم التجارية. واليوم، وأنا أقف على مقربة من مرفأ بيروت أريد أن أشيد ببطولة وتضحية الذين كانوا في الخطوط الأمامية في الرابع من آب 2020، من الدفاع المدني اللبناني والفلسطيني، والصليب الأحمر والجيش اللبناني، والأطباء والممرضين والمتطوعين والجنود المجهولين ورجال الإطفاء وكثر غيرهم". وختم: "خلال أكثر أوقات بيروت حاجة، كانت المملكة المتحدة من بين الشركاء الدوليين الأوائل الذين استجابوا للانفجار. وسنواصل الوقوف إلى جانب شعب لبنان".
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟