قال مصدر قضائي لبناني كبير إن المحامي العام التمييزي القاضي جان طنوس طلب من حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة وثائق ومستندات تتعلق بشبهة اختلاس وغسيل أموال وتهرب ضريبي.
الخميس ٠٥ أغسطس ٢٠٢١
قال مصدر قضائي لبناني كبير إن المحامي العام التمييزي القاضي جان طنوس طلب من حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة وثائق ومستندات تتعلق بشبهة اختلاس وغسيل أموال وتهرب ضريبي، لكنه لم يستجوبه يوم الخميس في غياب محام. ونفى سلامة مزاعم فساد سابقة ضده ووصفها بأنها حملة تشهير. وردا على سؤال لرويترز قال سلامة إن المداولات كانت سرية. وقال سلامة في رسالة نصية "يجب ألا نخلط بين الشبهات والاتهامات. ما زالت قضيتي محل اشتباه. أنا أيضا غير متهم". وقال المصدر القضائي إن المدعي العام حدد جلسة جديدة يوم 28 سبتمبر أيلول. ويخضع سلامة بالفعل لتحقيق في سويسرا بشأن اتهامات مرتبطة باختلاس، وهناك تحقيقات جارية أو يجري الإعداد لها في بضع دول أوروبية أخرى. وفتح الادعاء العام اللبناني تحقيقا بحق سلامة في أبريل نيسان بعد أن زعم طلب قانوني سويسري أن أكثر من 300 مليون دولار جرى اختلاسها من مصرف لبنان عبر شركة مملوكة لشقيقه. والنظام المصرفي في لبنان في قلب أزمته المصرفية التي تفجرت في أواخر 2019. وأوقفت البنوك منذ ذلك الحين التحويلات المالية إلى الخارج وقلصت الوصول إلى الودائع مع تزايد شح الدولارات. المصدر: وكالة رويترز
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟