يذلل الرئيس نجيب ميقاتي العقبات الاخيرة متوقعا تشكيل الحكومة قريبا لكن معلومات اشارت الى بقاء العقدة في الداخلية والعدل.
الإثنين ١٦ أغسطس ٢٠٢١
أكد رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي من قصر بعبدا استكمال "المشاورات والنية عند الجميع بتشكيل الحكومة لان عدم التشكيل خطيئة بحق الوطن والحوار مع رئيس الجمهورية ميشال عون ايجابي ونأمل ان نرى الحكومة قريبا"، مبيناً ان "الملف ضاع من يدي وهو في قلبي وعقلي"، متسائلاً "من قال ان هناك عقبة اساسية اسمها وزارة الداخلية؟ من قال ان رئيس تيار "المردة" النائب السابق سليمان فرنجية عاتب عليّ"؟. مشدداً على انه "لا حكومة دون تمثيله". واعلن ميقاتي انه "لا يرتبط بزمن معين من اجل اجراء عملية التشكيل ويتم العمل بكل جهد لازالة العقبات وتشكيل الحكومة عبارة عن معادلة حسابية صعبة ونشكّل حكومة لكل لبنان ونريد وزراء ذوي جدارة وطبعا هناك ولاءات للوزراء، ونحن في الأمتار الأخيرة من مسابقة تشكيل الحكومة، والبرنامج موجود وموضوع على الورق والحديث ان يكون الشخص المناسب في المكان المناسب". ورداً على سؤال حول موقفه من اعتقال الناشط وليام نون شدد ميقاتي على انه "طلب الافراج عنه فورا". وذكرت معلومات أن العقدة لا تزال في التوزير في حقيبتي العدلية والداخلية. وأشارت معلومات الى أنّ الحكومة المنتظرة هي "سياسية بامتياز" وتخضع للمحاصصة من أبرز أحزاب وتيارات المنظومة الحاكمة.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.