انتقد التيّار الوطني الحر توزيع المحروقات المصادرة مجاناً وعشوائياً بدل توزيعها على المنشآت الحيوية.
الأربعاء ١٨ أغسطس ٢٠٢١
صدر عن التيار الوطني الحر البيان الآتي: يقدّر التيار الوطني الحر الجهود التي تبذلها راهنا القوى العسكرية والأمنية في مصادرة المخزونات الكبيرة من المحروقات التي يخزنها المحتكرون بغية بيعها في السوق السوداء أو تهريبها. ويرى التيار بُدّاً أن تعلن هذه القوى عن هوية التجار المرتكبين وكمية المصادَرات ووجهة توزيعها تفادياً للشائعات، تحقيقاً للشفافية القصوى التي تحصّن العمل، وصوناً للجهد الذي تبذله، وقطعا للألسنة التي تبغي التشويش على هذا المجهود، مع الإشارة الى انه من غير الجائز توزيعها مجاناً وعشوائياً على المواطنين، انما مصادرتها بحسب الأصول القانونية والادارية وتوزيعها على المنشآت الحيوية كالمياه والاتصالات وعلى المؤسسات الرسمية.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟