اطلع الرئيس نجيب ميقاتي من وزير الداخلية بسام مولوي على نتائج التحقيقات الاولية في شأن شحنة نيترات الامونيوم التي تم ضبطها .
الأحد ١٩ سبتمبر ٢٠٢١
تفقد وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي شاحنة محملة بمادة نيترات الأمونيوم في سهل بلدة بدنايل، كانت قد ضبطت خلال عملية دهم داخل مستودع لبيع الاسمدة الزراعية عائد للمواطن س. ص. في مدينة بعلبك ليل أمس. وبعد معاينته للمواد المصادرة، قال المولوي: "لقد توجهنا الى منطقة بعلبك، وقمنا بمتابعة حثيثة بعد أن تم إبلاغنا اليوم صباحا عن نقل 20 طنا من مادة نيترات الأمونيوم من بعلبك إلى سهل بدنايل، وتحركنا هذا جاء بعد أن أعلمنا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي يتابع معنا متابعة دقيقة هذا الموضوع، فانطلقنا للمعاينة عن كثب، وكانت القوى الأمنية قد نقلت هذه الكمية من بعلبك الى منطقة أكثر أمنا". أضاف: القوى الأمنية أبعدت المواد إلى مكان بعيد وأنا هنا لمتابعة التحقيق وليس لكشف التحقيق، ولن أكشف عن أي أسماء أو موقوفين. أنا هنا لكي أنوه بعمل الأجهزة الأمنية ليقظتها وحكمتها، وهي تقوم بدورها لحماية المواطن في ظل هذه الظروف الصعبة من الناحية المادية واللوجستية والاقتصادية والاجتماعية. وأعطى المولوي تعليماته "للقيام بمسح شامل للمنطقة التي تشكل خطرا على سلامة المواطنين، ولكي نعرف ما هي الموجودات في هذه المنطقة كما في كل لبنان، كما علينا أن نعمل جهدنا لنقل هذه المواد إلى مكان أكثر أمانا بعيدا عن تعرضه للحرارة والشمس أو أي عامل قد يتسبب بكارثة، ونحن نتابع هذا الموضوع مع المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، ودولة الرئيس ميقاتي يتابع معنا متابعة لصيقة، وأنا أتيت إلى هنا كي أكون بين المواطنين، ولمتابعة التحقيقات عن كثب لحماية جميع المواطنين". وأشارت مصادر اعلامية الى أن نيترات الأمونيوم المضبوطة في بعلبك مماثلة لتلك التي كانت في مرفأ بيروت اذ تبلغ نسبة الأزوت فيها 34,7%. وأوضحت مصادر أن "نسبة الأزوت في الأسمدة الزراعية لا تتجاوز ال28، وعدد الموقوفين في قضية اليوم هو 3، وهم صاحب المستودع وابنه وسائق سوري، وقد أجري تحليلين متطابقين أثبت أن نسبة الأزوت 34.7 وهي نسبة مرتفعة جدا، والتحقيقات مستمرة لمعرفة مصدر الشحنة ووجهتها". أكّد المهندس الزراعي عمر صلح في حديث لـ"النهار" وهو أحد مالكي مستودعات بيع الأسمدة الزراعية التي صادرتها القوى الأمنية أنّ "المواد المصادرة هي مواد زراعية مطابقة لمواصفات الاستخدام الزراعي وكانت متجهة إلى إحدى الأراضي المزروعة بالبطاطا لتسميدها، ولا تتجاوز نسبة النيترات فيها الـ29 أيّ أنّها صالحة للسماد الزراعي ومطابقة للمواصفات". وردّاً على سؤال حول مصدرها، أكّد صلح أنّه "تمّ شراؤها من سوق محلي ومستوردة بشكل شرعي"، آسفاً عمّا "يشاع من البعض ومنعهم بعض وسائل الإعلام مستبقين التحقيقات والفحوصات المخبرية التي تؤكّد حقيقة تلك المواد، وقد وصل بالبعض بربطها بانفجار المرفا وهو أمر مخزٍ". وأضاف: " نحن نقبل بنتائج الفحوصات وعلى ثقة تامة أنّها للاستخدام الزراعي ودون نسبة 35 بالمئة أيّ النسبة التي تشكّل خطراً على المجتمع، ونحن منذ عشرات السنين نعمل على بيع مواد التسميد والجميع يعرفنا ويعرف هويتنا ولنا سمعة جيّدة".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟