رفض الوزير السابق يوسف فنيانوس تحميله جريمة المرفأ و واعتبر أن مذكرة التوقيف بحقه خطوة ظالمة.
الأربعاء ٢٢ سبتمبر ٢٠٢١
افادت المعلومات ان وكيلي الوزير السابق يوسف فنيانوس المحاميان انطوني فرنجيه ونزيه خوري تقدما بدعوى امام النيابة العامة التمييزية طلبا بموجبها نقل دعوى تحقيقات المرفأ من امام القاضي طارق البيطار للارتياب المشروع. وعلى الاثر، قال فنيانوس، في بيان: "إنني أحمد الله الذي جعل لي قدراً وقدرة على اعتناق القانون والعمل القانوني والقضائي لأكثر من نصف عمري. وأحمد القانون الذي علّمني العودة الى النص والحق والترفّع عن الشخصنة والانحياز والتسييس والصيد في بهرجة الإعلام بحثاً عن بطولات وهمية". واضاف: "قضيت أكثر من نصف عمري محامياً، وطيلة حياتي المهنية التي دامت اكثر من ٣٠ عاما، لم اخاصم أي قاض، ولم أجد نفسي في موقع الشكوى من القضاء، لكنني اليوم بتُّ مجبراً ومدفوعاً للقيام بهذه الخطوة". وتابع: "انني آسف عن اضطراري لتقديم دعوى للارتياب المشروع، وذلك حرصا لحسن سير التحقيق والوصول الى الحقيقة المرجوة". وقال فنيانوس: "بانتظار نتيجة هذه الدعوى سوف أحدد موقفي وفقا للقانون، معتمدا على نزاهة القضاء"، موضحا ان "من اعتنق القانون والعدل مبدأ عمره، لن يسكت عن جَورِ يطاله شخصياً". وشدد على ان "السلوك الشاذ والردود والاجتهادات والانتقائية والكيل بمكيالين، وكل أنواع المظالم، لا تغيّر الحقائق والوقائع". واعتبر ان "التاريخ لا يسجّل الأماني والنيات إنما الأفعال والأعمال". ورأى فنيانوس أن "تحميله الجريمة واصدار مذكرة توقيف بحقه خطوة غير مشروعة وظالمة اذ ان المجلس العدلي اصلاً ليس صاحب الصلاحية". وتابع: "أتت مصيبة انفجار المرفأ وهناك من يريد تحميلي كشخص، من موقعي كوزير سابق للاشغال العامة والنقل، ذنوب كل القضية بكل أبعادها. حيث اؤكد انني أتحمل مسؤولياتي الادارية ان وجدت. وليس هناك من شرع او حق يقبل بأن أحمَّل جريمة قتل الشهداء وايذاء الجرحى وتدمير منازل بيروت، واشعر بألم شديد مع اهل الضحايا كأنني واحد منهم، خاصة وان ما خسروه لا تعويض له في هذا العالم، لكن الحقيقة وحدها التي تبلسم الجراح". وختم: "يؤسفني القول ان الطريق التي يسلكها القاضي البيطار لن توصل الى الحقيقة". دياب: الى ذلك، ذكرموقع mtv أنّ المدعي العام العدلي في جريمة انفجار المرفأ القاضي غسان خوري قرّر تبليغ رئيس الحكومة حسان دياب بقرار إحضاره للمثول أمام قاضي التحقيق في جريمة المرفأ طارق بيطار لصقاً عبر مباشِر من المحكمة. ويتوقّع أن يحصل التبليغ خلال الساعات القليلة المقبلة.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.