طالب أهالي ضحايا انفجار المرفأ بإبقاء ملف التحقيق بعيداً عن زواريب الأبواق المغرضة.
الإثنين ١٨ أغسطس ٢٠٢٥
تستنكر لجنة أهالي ضحايا وشهداء تفجير مرفأ بيروت لما وصلت إليه بعض الأبواق المأجورة التابعة للجهات التي سبق أن هددت وعرقلت التحقيق من زج أحد أهالي الشهداء "وليم نون ' بمزاعم تتعلق بجرائم التعامل مع العدو وإثارة النعرات الطائفية ، الأمر الذي لا يمت إلى الواقع والحقيقة بأية صلة والمستغرب توقيته. ويهم اللجنة التأكيد على إبقاء ملف التحقيق في أكبر تفجير بالتاريخ بعيداً عن زواريب الأبواق المغرضة والمستمرة بنهجها من كم الأفواه وتخويف الأهالي عبر زجهم في جرائم ليسوا بواردها على الإطلاق. وتحذر اللجنة تلك الأبواق من مغبة أفعالها المشكوك بأمرها خاصة أن القاضي الذي باشر التحقيق مع وليم نون هو صبوح سليمان الذي سبق أن اتخذ إجراءات غير مبررة في تحقيقات المرفأ لناحية وقف مفعول مذكرة التوقيف الصادرة بحق المدعى عليه فنيانونس. إن ما يطال أحد الأهالي يطال كل الأهالي الذين لن تثنيهم وتخيفهم هذه المزاعم والأفعال المستغربة بمضمونها وتوقيتها، ويؤكدون مرارا وتكرارا أنهم لن يتوقفوا عن الكلام والأفعال المسؤولة لغاية تحقيق غايتهم وهي محاسبة كل مسؤول عن التفجير.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.