تخوض بورش المنافسة بطرح سياراتها الكهربائية صديقة البيئة.
الجمعة ٢٤ سبتمبر ٢٠٢١
تقدم بورش نماذج للجيل القادم من المحركات الكهربائية صديقة البيئة. بمناسبة معرض السيارات الدولي للسيارات 2021 في ميونيخ ، أعطت بورش لمحة عن مستقبل سياراتها. وفقًا لما أوردته السيارة والسائق ، فإن عملاق السيارات سيحول تشكيلة 718 إلى كهرباء بالكامل بحلول عام 2025 . يجمع مفهوم مهمة R من بورشه بين أحدث التقنيات والمواد المستدامة ، مثل البلاستيك المقوى بالألياف الطبيعية. بالإضافة إلى التصميم التقدمي ، تتميز سيارة المنافسة المنخفضة للغاية والكهربائية بالكامل، بالخطوط المميزة للسيارات الرياضية. المحركان الكهربائيان المطوّران حديثًا والمدمجان في مهمة بورش R يولدان ما يصل إلى 800 كيلوواط (1088 حصانًا) في ما يسمى بالوضع المؤهل. سعة البطارية التي تبلغ حوالي 80 كيلو وات في الساعة ونظام الاسترداد المبتكر يجعل المشاركة في أيّ سباق، ممكنًا. ترتكز الاستدامة بقوة في استراتيجية الشركة كمبدأ أساسي: "كشركة مصنعة للسيارات ، تهدف بورش إلى تحقيق ميزانية عمومية خالية من الكربون بشكل عام بحلول عام 2030. وهذا يعني أن البصمة الكربونية المنخفضة وإعادة التدوير ذات الحلقة المغلقة والاستدامة أصبحت بشكل متزايد"حسب ما قال مايكل شتاينر ، عضو المجلس التنفيذي للبحث والتطوير في بورش إيه جي. على مدى السنوات العشر المقبلة ، ستستثمر بورش أكثر من مليار يورو في إزالة الكربون من خلال استخدام توربينات الرياح والطاقة الشمسية وغيرها من التدابير لحماية البيئة. وسيتم الاستثمار في استدامة المركبات التي تعمل على البطاريات المستخدمة في الطرز التي تعمل بالكهرباء كليًا أو جزئيًا بطريقة تؤمن التنقل المستدام.



بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟