ركّز تحقيق أجرته رويترز على تثبيت تهديد حزب الله للقاضي طارق البيطار الذي كفّت يده في تحقيقات انفجار المرفأ.
الخميس ٣٠ سبتمبر ٢٠٢١
نقلت وكالة رويترز عن صحفية ومصدر قضائي أنّ مسؤولا بارزا في حزب الله أبلغ قاضي التحقيق في انفجار مرفأ بيروت بأن الحزب سيزيحه عن التحقيق. وقال المصدر القضائي إن القاضي طارق بيطار ذكر تلك الرسالة في خطاب للمدعي العام التمييزي مشيرا إلى أن وزير العدل وجهات قضائية يتابعون الأمر لكن لم يتم بعد فتح تحقيق رسمي فيه. وطلب المصدر عدم ذكر اسمه لأن الأمر في يد القضاء ولأن خطاب بيطار كان مكتوب عليه أنه خاص. ولم يتسن لرويترز الوصول إلى بيطار، وهو غير مصرح له بالتحدث لوسائل الإعلام بصفته الرسمية كقاض للتحقيق. ولم تصدر عنه أي بيانات بشأن الأمر منذ بدأت تقارير عن هذا التحذير تُتداول في وسائل إعلام لبنانية منذ الأسبوع الماضي. ولم يتسن التواصل مع مسؤول حزب الله المقصود، وهو وفيق صفا، ولا مع مسؤولين آخرين من الجماعة للحصول على تعليق. وقالت لارا الهاشم الصحفية في المؤسسة اللبنانية للإرسال إنترناشيونال (إل.بي.سي.آي) لرويترز إنها كانت تدخل قصر العدل في بيروت في 20 سبتمبر أيلول لمتابعة أنباء جلسة مقررة للتحقيق ومعها محامين وصحفيين عندما التقت مصادفة بمسؤول حزب الله وفيق صفا. وقالت "سألني هل ستلتقين بالقاضي بيطار؟ إذا التقيتي فيه قولي له هذه الرسالة". وأحجمت لارا عن الإفصاح عن الرسالة الشفهية التي طلب منها إيصالها لكنها وصفت رواية عن تلك الرسالة نشرها زميلها الصحفي إدمون ساسين على تويتر في 21 سبتمبر أيلول بأنها دقيقة. وقال ساسين في التغريدة "حزب الله عبر وفيق صفا بعث برسالة تهديد إلى القاضي طارق بيطار مفادها: واصلة معنا منك للمنخار، رح نمشي معك للآخر بالمسار القانوني وإذا ما مشي الحال رح نقبعك (نزيحك)". وأحجم ساسين عن الكشف عن مصدر روايته تلك عندما تواصلت معه رويترز بالهاتف. وقالت لارا لرويترز إنها ليست مصدر معلوماته. انتكاسات التحقيق قال المصدر القضائي لرويترز إن بيطار أرسل خطابا إلى المدعي العام التمييزي "فحواه ما نقلته لارا الهاشم وهو أن وفيق صفا قال لها أن تبلغ القاضي بيطار إننا رح نقبعك ’سنزيحك’". وأضاف المصدر أن بيطار أرسل هذا الخطاب بناء على طلب النائب العام. وتابع قائلا "بيطار لم يضع معلومات إضافية في الخطاب. وضع حرفيا ما أبلغته له لارا الهاشم ’بدنا نقبعك’ وبشكل أكثر تحديدا، بيطار كتب في خطابه ’بدنا نقبعك بالطرق القانونية’". ولم يتسن التواصل مع وزير العدل، الذي قال المصدر إنه يتابع الأمر، للحصول على تعليق. و قال رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي لإل.بي.سي.آي، إن إجراءات أمنية اتخذت نتيجة لتهديدات تعرض لها بيطار دون أن يقدم تفاصيل. ولم يتسن لرويترز التواصل مع ميقاتي للحصول على تعليق. وجُمد التحقيق يوم الاثنين بعد الدعوى التي أقامها نهاد المشنوق، وهو نائب سني ووزير سابق للداخلية طلب بيطار استجوابه بشبهة الإهمال وسوء الإدارة. وإذا قبلت الدعوى، سيتم استبعاد بيطار من تولي القضية. وكان سلفه فادي الصوان قد استبعد في فبراير شباط بعد اتهامات مماثلة بالتحيز. وأبدى ميقاتي أمله في أن يستمر بيطار في القيام بهذا الدور وقال في مقابلة مع قناة (إل.بي.سي) "ما رح نقدر نتحمل قاضي ثاني يتنحى" عن قضية انفجار بيروت. واحتجت أسر غاضبة من ذوي ضحايا انفجار المرفأ خارج قصر العدل يوم الأربعاء بعد تجميد التحقيق مجددا يوم الاثنين وهتف بعضهم بشعارات مناهضة لصفا. ويقول الكثير من اللبنانيين إنهم حانقون من عدم محاسبة أي شخص بالمسؤولية عن الكارثة واتهموا النخبة السياسية بالتستر على من تسببوا في أحد أكبر الانفجارات غير النووية المسجلة. وجرت عرقلة جهود لاستجواب مسؤولين حاليين وسابقين في الدولة فيما يتعلق بالانفجار بما يشمل رئيس الوزراء في وقت الانفجار ووزراء سابقين ومسؤولين أمنيين بارزين للاشتباه في الإهمال الذي أدى للكارثة. كما رفض البرلمان رفع الحصانة عن عدد من المسؤولين. ونفى كل من أتى التحقيق على ذكرهم ارتكاب أي مخالفات. وسعى بيطار لاستجواب العديد من السياسيين الكبار الموالين لحزب الله من بينهم أعضاء في حركة أمل لكنه لم يحاول استجواب أي عضو في حزب الله. المصدر" وكالة رويترز
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.