يستخدم اليخت السوبر المستقبلي من قبل Feadship مركز قيادة افتراضي بالكامل.
السبت ٠٢ أكتوبر ٢٠٢١
يستخدم اليخت السوبر المستقبلي من قبل Feadship الواقع المعزز لإنشاء مركز قيادة افتراضي بالكامل. في معرض موناكو لليخوت 2021 ، كشفت الشركة النقاب عن "بيور" ، وهو يخت فاخر بطول 81.75 مترًا مع منزل افتراضي. تم تصميمه بواسطة studio de voogt ، حيث يولد التصميم سفينة عملاقة ذات مظهر خارجي مستقبلي ، وهندسة معمارية مفتوحة على متنها ، وردهة من ثلاثة طوابق. ومع ذلك ، فإن أكثر خصائصها إثارة للدهشة والمثيرة للجدل هي مركز القيادة المخفي حيث يتم محاكاة كل شيء باستخدام الواقع المعزز (AR). يتم التحكم بالمفهوم "النقي" عن طريق القيادة من مركز قيادة مخفي في الطابق السفلي يعتمد فقط على الإلكترونيات المتقدمة. ستأتي المعلومات المطلوبة للقيادة "النقية" من الرادار ونظام AIS والخرائط وأجهزة قياس العمق والكاميرات الموضوعة بشكل استراتيجي حول القارب. يتم تجميع كل هذه البيانات ، ثم تقديمها باستخدام تصور AR الذكي. وعلى الرغم من أن هذا المبنى الافتراضي بالكامل قد يثير الدهشة ، إلا أنه يتم تنفيذه بالفعل في مجموعات الغواصات. 


بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟