لفت سمير جعجع نظر وزير الداخلية الى شؤون تتعلق بالتحضير للانتخابات النيابية ومواكبتها.
الخميس ٠٧ أكتوبر ٢٠٢١
قال رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في بيان "مع انعقاد اللجان المشتركة اليوم لبحث بعض التفاصيل التقنية في قانون الانتخاب تحضيرا للانتخابات القادمة، أحب ان ألفت بالأخص نظر رئيس الحكومة ووزير الداخلية إلى ان هيئة الإشراف على الانتخابات يجب ان تُشكّل قبل ستة أشهر من موعد الانتخابات، ويرأس هذه الهيئة قاض متقاعد يختاره مجلس الوزراء من بين ثلاثة أسماء يقترحها مجلس القضاء الأعلى، ولكن المشكلة في هذه النقطة بالذات ان مجلس القضاء الأعلى غير مكتمل على خلفية خروج عدد من أعضائه بحكم بلوغهم سن التقاعد. لذلك، من المطلوب وبشكل سريع جدا ان يصدر مجلس الوزراء مرسوم استكمال مجلس القضاء الأعلى ليقوم هذا الأخير بعدها باقتراح ثلاثة أسماء لقضاة متقاعدين على مجلس الوزراء ليستطيع بدوره تشكيل الهيئة العليا للإشراف على الانتخابات".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟