يواصل المصمم الإيطالي بيرباولو لازاريني استكشافه للمراكب المائية التي تدفع الحدود باستخدام يخت شبه شفاف.
الإثنين ١٨ أكتوبر ٢٠٢١
يواصل المصمم الإيطالي بيرباولو لازاريني استكشافه للمراكب المائية التي تدفع الحدود باستخدام يخت شبه شفاف. يبلغ طول يخت embryon24 مترًا (79 قدمًا) . تفتخر شركة embryon بسرعة قصوى لليخت تقدر بـ 65 عقدة بفضل محركاتها الثلاثة والتي تعمل بالديزل والهيدروجين على التوالي. يعمل المحرك الكهربائي بشكل منفصل ، ويحصل اليخت على إبحار كهربائي كامل بسرعة قصوى تصل إلى 22 عقدة ، حيث يكون لليخت مدى ساعتين، وبسرعة منخفضة تصل إلى 10 عقدة ، يمكن أن يستمر المحرك الكهربائي لمدة 4 ساعات. من الناحية الافتراضية ، يمكن أيضًا تكوين اليخت في إعداد كهربائي بالكامل ، مع ثلاثة محركات كهربائية بقوة 1260 حصانًا تعمل بالكامل من الهيدروجين. في هذه الحالة ، يتم استبدال خزانات الديزل بخزانات وقود الهيدروجين. في كلتا الحالتين ، يُدفع اليخت من ثلاثة محركات نفاثة من نوع هاميلتون: توجيهان جانبيان ومحرك نفاث مركزي واحد. يتميز الطراد الأنيق بقسم سطح الشمس مع كرسي استرخاء على شكل حرف L على كلا الجانبين يتسع لما يصل إلى 10 أشخاص. يمكن تهيئة المساحات الداخلية بما يصل إلى ثلاث غرف نوم.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟