ترددت معلومات صحافية استدعاء رذيس حزب القوات اللبنانية للتحقيق معه في حوادث الطيونة عين الرمانة.
الخميس ٢١ أكتوبر ٢٠٢١
نفى حزب "القوات اللبنانية" لـ"الحدث" تبلغه أي استدعاء لرئيسه سمير جعجع للإدلاء بإفادته حول أحداث الطيونة. وجاء نفي القوات" بعدما افادت وكالة "رويترز" نقلا عن عن مصادر بأن المحكمة العسكرية تطلب إفادة رئيس حزب "القوات اللبنانية" بشأن أحداث الطيونة. وقالت المصادر "مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي قد أعطى إشارة بالاستماع إلى إفادة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في ملف الطيونة وذلك على خلفية الاعترافات التي أدلى بها الموقوفون في هذا الملف... وتقضي إشارة القاضي عقيقي بالاستماع إلى جعجع أمامه في المحكمة العسكرية". وكانت معلومات لقناة "الجديد" قد اشارت الى انه تم استدعاء جعجع للاستماع الى افادته في ملف احداث الطيونة وذلك على خلفية اعترافات الموقوفين. أكّدت مصادر "القوات" لـ"النهار" أنّ "ردّ جعجع على الخبر سيكون في حلقة (صار الوقت) مساء اليوم". ويطل جعجع الثامنة والنصف على قناة ام تي في في حوار مع الزميل مرسيل غانم.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.