أطلقت شركة EV Xpeng مفهوم السيارة الطائرة للرحلات الجوية والبرية.
الثلاثاء ٢٦ أكتوبر ٢٠٢١
كشفت HT aero - إحدى الشركات التابعة لشركة Xpeng الصينية للسيارات الكهربائية عن مفهوم جديد للسيارة سيكون قادرًا على الطيران في الهواء والقيادة على الأرض. جمعت شركة السيارات الصينية الناشئة أكثر من 500 مليون دولار من العديد من المستثمرين الخارجيين بما في ذلك شركات رأس المال الاستثماري المعروفة ، وتهدف إلى طرح نموذج الجيل التالي في عام 2024. السيارة الجديدة سيكون لها تصميم خفيف للغاية ؛ ستكون السيارة التقليدية قادرة على التحول إلى طائرة ، من خلال آلية دوارة قابلة للطي. سيتم دمج دعائمها في السيارة عندما تكون في وضع السيارة ، وعندما تكون جاهزة للطيران ، فإنها ستمتد من الذيل الكبير(الجناح) ، على مسافة اثني عشر مترًا تقريبًا. ستتميز السيارة الطائرة بعدد من ميزات السلامة بما في ذلك المظلات ، وسيتم تجهيزها بنظام الإدراك البيئي المتقدم لإجراء تقييمات السلامة قبل الإقلاع. سيبدأ الإنتاج الضخم بحلول عام 2024 بينما ستكون نقاط Xpeng للبيع بالتجزئة أقل من 157000 دولار.

بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟