قدّم علي حسن الخليل وغازي زعيتر ونهاد المشنوق يتقدمون بدعاوى رد بحق البيطار بعد دعوي الرئيس حسان دياب.
الخميس ٢٨ أكتوبر ٢٠٢١
توالت اليوم طلبات الرد والإدعاء على الدولة من قبل وكلاء الوزراء السابقين والنواب المستدعين من قبل قاضي التحقيق في ملف تفجير المرفأ طارق البيطار. وفي حين كان يفترض أن يمثل رئيس الحكومة السابق حسان دياب اليوم أمام البيطار لاستجوابه، رُفعت الجلسة بعد تبلغ المحقق العدلي دعوى مخاصمته من الهيئة العامة لمحكمة التمييز. وذكرت المعلومات نقلا عن مصدر مقرّب من دياب قوله: "أنا "عملت اللي عليّ" وعندما استدعيتُ سابقاً مثلتُ أمام القضاء ولكن اليوم لن أمثل، ولو تمّ استدعائي كشاهد لكنتُ مثلت". خليل وزعيتر: وعشية جلسة إستجواب الوزير السابق غازي زعيتر تقدم المحامي محمد زعيتر بوكالته عن زعيتر والنائب علي حسن خليل بدعوى رد المحقق العدلي في جريمة انفجار المرفأ طارق البيطار أمام محكمة الإستئناف المدنية - الغرفة ١٢- برئاسة القاضي نسيب ايليا". وأكدت المعلومات انه "لا يحق للقاضي إيليا ان يبت بدعوى الرد المقدمة من الوزير السابق زعيتر كونه سبق أن رد شكلاً دعوى مماثلة ما يعني انه سيحيلها الى غرفة أخرى وان جلسة إستجواب زعيتر أمام القاضي البيطار لا تزال قائمة غداً". المشنوق: ورفع النائب نهاد المشنوق دعوى ضد الدولة اللبنانية ممثّلة بهيئة القضايا في وزارة العدل، لما اعتبره خطأ جسيماً في قرار البيطار بملاحقة واستجواب المشنوق كـ"مدّعى عليه" خلافاً لمواد في الدستور والقانون.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟