تزايدت الضغوط الأميركية على إيران ما يجعل مفاوضات النووي تتعقد أكثر.
السبت ٣٠ أكتوبر ٢٠٢١
أدى فرض واشنطن أمس عقوبات جديدة على برنامج طائرات طهران المسيرة إلى رفع الضغط على السلطات الإيرانية، وتعقيد المفاوضات النووية المعقدة أصلا أكثر. ففي حين اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده أن فرض الإدارة الاميركية عقوبات جديدة على بلاده، يتناقض مع الدعوات لاستئناف المحادثات النووية، أکّد المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، في تغریدة على حسابه السبت، إلى أن واشنطن ستستخدم جميع الوسائل المتاحة لمنع وتفكيك کل الشبكات التي تزود إيران بالمواد والتقنيات المستخدمة في صنع الطائرات المسيّرة. وكان مسؤولون أميركيون أفادوا في وقت سابق بأن إدارة الرئيس جو بايدن تدرس خططا لزيادة الضغط والعقوبات أيضا على طهران. وتشي سلسلة التطورات هذه بأن فترة السماح الأميركية انقضت، كذلك فترة الانتظار دون يقين. فقد أكدت الإدارة الأميركية أكثر من مرة سابقا أن "الكرة باتت في ملعب طهران بالنسبة للعودة إلى طاولة التفاوض في فيينا"، محذرة في الوقت عينه وأكثر من مرة من أن هذه الفترة لن تدوم طويلا. لكن طهران ترددت وماطلت كثيرا خلال الأشهر الماضية، ولم تتحدث عن موعد محدد لاستئناف المفاوضات، إلا بشكل "فضفاض"، عبر إعلان علي باقري، مساعد وزير الخارجية قبل يومين أنها ستستأنف أواخر نوفمبر. وتعليقا على تصريحات باقري، قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إن "بلاده لا تملك أي معلومات حول هذا الأمر"، مضيفا أن هذه مسؤولية المنسق الأوروبي، انريكي مورا. وقال "لقد قلنا منذ أكثر من 4 أشهر إننا مستعدون لاستئناف المحادثات بمجرد أن تحدد إيران موعدًا". لكن إيران التي ضربت موعد "أواخر تشرين الثاني"، أعلنت أمس أن المفاوضات ستنحصر فقط بين دول 4+1 (أي وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، و روسيا والصين)، في إشارة إلى رفض المشاركة الأميركية التي كانت غير مباشرة خلال الجولات الست الماضية التي شهدتها فيينا، منذ أبريل الماضي وحتى يونيو. من هنا ترتسم التساؤلات حول إمكانية التزام طهران بهذا الشرط، الذي قد يقلب الأمور رأسا على عقب ويهدد ليس فقط موعد استئناف المفاوضات، بل أيضا نتائجها في حال استؤنفت.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.