تتقاطع الدلائل عند التخوف من أن يسجّل الدولار الأميركي قفزات نوعية في الأيام المقبلة اذا لم يتم تطويقه.
الإثنين ٢٩ نوفمبر ٢٠٢١
المحرر الاقتصادي-على وَقع اشتعال الشارع وعودة الحركة الاحتجاجية في المناطق، تحرّك سعر صرف الدولار عند مستوياته المرتفعة. تراوح سعر الدولار في السوق السوداء، مع بداية الأسبوع، بين 24700 و24800 ليرة لبنانية، محافظاً على ارتفاع غير مسبوق أدّى إلى انهيار الليرة اللبنانية عند مستوىً تاريخي في الأيام الأخيرة بعدما تخطّى عتبة الـ25 ألفاً. ولا يوحي الواقع بلجم اندفاعته للأسباب التالية: -عودة الاحتجاجات الشعبية الى الشارع وإقفال الطرقات تزامنا مع التدهور المستمر في الأوضاع المعيشية في لبنان. - تصعيد سياسي من قيادات فاعلة جاءت اطلالاتها لتضفي على المشهد السياسي توترات اضافية. -استمرار الشلل في السلطة التنفيذية نتيجة "الشلل" الحكومي وانسداد المخارج لانعقاد مجلس الوزراء. -تصاعد الحاجة الى العملة الصعبة للاستيراد خصوصا للمحروقات والأدوية ومستلزمات حياتية حيوية. -غياب أيّ خطة اصلاحية-انقاذية متكاملة وواضحة. -مراوحة المفاضات مع صندوق النقد الدولي. -ضبابية التتدقيق الجنائي في مصرف لبنان.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".