يلتقي رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة.
الخميس ٠٩ ديسمبر ٢٠٢١
استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في قصر الاتحادية في القاهرة في حضور رئيس وزراء مصر مصطفى مدبولي. وجرى على مدى ساعة وربع الساعة عرض العلاقات اللبنانية- المصرية والوضع في المنطقة. تتزامن المحادثات اللبنانية المصرية مع تنامي دور القاهرة في الاقليم، خصوصا في الخليج حيث للرئيس السيسي علاقات ممتازة مع القيادة السعودية. وتنشط الديبلوماسية المصرية في الأقطار العربية من العراق الى لبنان مرورا بالاردن وسوريا. وتميّزت هذه الديبلوماسية بليونة تجاه القضايا العربية منها المسار السياسي للحل في سوريا. ويعوّل لبنان الرسمي على دور مصري في تقريب وجهات النظر بينه وبين السعودية،وعلى دور القاهرة في إنعاش لبنان اقتصاديا عبر خط الغاز العربي كمدخل لتحسين انتاج الكهرباء برعاية أميركية. وكان رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي وصل الى القاهرة في مستهل زيارة رسمية لمصر، وكان في استقباله في مطار القاهرة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي. واقيمت لميقاتي مراسم الاستقبال الرسمية، فعزفت الموسيقى النشيد الوطني اللبناني والنشيد الوطني المصري، بعدها استعرض الرئيسان ثلة من التشريفات، ثم انتقلا الى القاعة الحكومية في مطار القاهرة. ويضم الوفد اللبناني سفير لينان في مصر علي الحلبي والمستشار الديبلوماسي للرئيس ميقاتي السفير بطرس عساكر، فيما ضم الوفد المصري وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية هالة حلمي السعيد. وغادر ميقاتي بيروت صباح اليوم الى القاهرة في زيارة رسمية لمصر يجتمع خلالها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الحكومة مصطفى مدبولي. كما سيزور مقر جامعة الدول العربية حيث يلتقي الامين العام للجامعة أحمد ابو الغيط.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟