واصل الشيخ نبيل قاووق هجومه على الولايات المتحدة الاميركية متهما اياها بالتدخل في الانتخابات النيابية المقبلة.
الأحد ١٢ ديسمبر ٢٠٢١
أشار عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق إلى أن "أميركا وأدواتها في لبنان والمنطقة هم الذين يعمّقون الأزمات في البلد ويزيدون معاناة اللبنانيين ويضغطون على الكثير من الدول لحجب المساعدات عن لبنان، وعليه فإنهم يفاقمون الأزمات لتوظيفها سياسياً وانتخابياً". كلام الشيخ قاووق جاء خلال احتفال تكريمي أقامه حزب الله لفقيد الجهاد والمقاومة حسان علي عطايا بمناسبة ذكرى مرور أسبوع على رحيله، وذلك في حسينية بلدة طيرحرفا الجنوبية، بحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله الحاج عبد الله ناصر، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، وجمع من الأهالي. وشدد قاووق على أن "السياسة الأميركية كانت دائماً ولا تزال لمصلحة إسرائيل على حساب حقوق لبنان". وأكد أن "قرار حزب الله وحلفائه هو العمل على إجراء الإنتخابات النيابية المقبلة، وان الذي يسمم أجواء الإنتخابات ويهدد نزاهتها، هو حجم التدخلات الأميركية والسعودية، ولذلك نطالبهم بوقف التدخلات في الشؤون اللبنانية الداخلية". وقال: "إن ما يسعون إليه عبر الإنتخابات هو تحقيق ما عجزوا عنه بالحروب والضغوط والعقوبات، وعليه، فإن لبنان لن يكون ساحة مستباحة للأهداف الإسرائيلية التي يسوّق لها الأميركيون". ورأى أن "الأميركيين قادرون على تمويل الحملات الإنتخابية وضخ الرشى في كل اتجاه والتحريض واستحداث الفتن، ولكنهم أعجز من أن يغيروا هوية لبنان المقاومة." وختم قاووق بالقول: "إن المهزومين في سوريا والعراق واليمن وأفغانستان، ليسوا في موقع يخولهم فرض شروطهم على لبنان المنتصر".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟