قدمت تويوتا الى زبائنها سياراتها الكهربائية الحديثة.
الجمعة ١٧ ديسمبر ٢٠٢١
تقدم تويوتا لمحة عن سياراتها الكهربائية المقبلة الى الأسواق. بدأ العرض التقديمي للسيارة النموذجية مع مجموعة تويوتا بي زد التي تتكون من سيارات الدفع الرباعي المدمجة على طراز الكوبيه. واستمرت مع أول سيارة كهربائية لكزس أطلق عليها اسم RZ ، وهي نسخة إنتاجية من مفهوم LF-Z المكهرب. لكن السيارة التي سرقت أضواء العرض كانت الشاحنة الصغيرة التي يبدو أنها تتطور من هايلكس أو أكثر من تاكوما أو التندرا. قال سيمون همفريز ، المدير العام الأول للتصميم ، " يصبح العالم أكثر تنوعا،تزداد ثقة الناس في اتخاذ خياراتهم الخاصة لقيادة أنماط حياة حرة وممتعة". نعتقد، في تويوتا، أن المنتجات الجيدة حقًا تخلق تجارب جديدة للعملاء ، وتعزز اتجاهات أسلوب حياتهم المختارة. من وجهة النظر هذه ، يجب أن تكون كل سيارة كهربائية فريدة ومميزة ، ليس فقط تلك الموجودة على منصات مخصصة ، ولكن أيضًا تلك المتعلقة بالنماذج الحالية. سواء كان ذلك يعني البناء على تراث تويوتا على الطرق الوعرة لإنشاء تجارب ترفيهية جديدة ومثيرة ، أو إيجاد طرق جديدة للجمع بين تعدد الاستخدامات والقيادة الديناميكية " كما قال همفريز.



بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟