كتب الزميل الأستاذ ميشال معيكي معلّقا على ما أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة من مواقف بشأن اللاجئين في لبنان.
الثلاثاء ٢١ ديسمبر ٢٠٢١
ميشال معيكي- السيد الأمين العام غوتيريش ردا على إشادتكم " بكرم" اللبنانيين تجاه النازحين: تعلمون جيدا أنّ وضع الكثيرين من النازحين حاليا أفضل بكثير من حال الفقر الذي يعانيه الكثير من العائلات اللبنانية ، وذلك بفضل الإعانات المادية بالدولار التي تدفعها للنازحين مؤسساتكم الدولية، وبكرم كبير، لأجل إبقائهم على أرض لبنان، خشية نزوحهم الى دول أوروبا وسواها... للمناسبة ، وتقديرا لغيرتكم على أوضاع النازحين ، لماذا لا تسعى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي - جديا – لإعادتهم الى وطنهم بعدما خيّم السلام في المناطق السورية... السيد الأمين العام ، الوجود الكثيف للنازحين السوريين صار عبئا مرهقا على لبنان اقتصاديا- بيئيا - اجتماعيا – ديمغرافيا، وسياسيا بعد حين. نشتم رائحة توطين كريهة معطوفة على مآل الوجود الفلسطيني وجزره الموبوءة على الأراضي اللبنانية. شكرا ل"جهودكم".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.