وقع الرئيس ميشال عون مرسوم دعوة مجلس النواب الى عقد استثنائي.
الخميس ٠٦ يناير ٢٠٢٢
وقع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مساء اليوم، المرسوم الرقم 8662 تاريخ 06/01/2022 القاضي بدعوة مجلس النواب الى عقد استثنائي يفتتح بتاريخ 10/01/2022 ويختتم بتاريخ 21/03/2022 وفق برنامج اعمال محدد. ووقع المرسوم رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي. وفي ما يلي نص المرسوم: "ان رئيس الجمهورية بناء على الدستور لا سيما المادة 33 منه، بناء على اقتراح رئيس مجلس الوزراء، يرسم ما يأتي: المادة الأولى: يدعى مجلس النواب الى عقد استثنائي يفتتح بتاريخ 10/01/2022 ويختتم بتاريخ 21/03/2022 ضمنا. المادة الثانية: يحدد برنامج اعمال هذا العقد الاستثنائي بما يلي: - القوانين المصدقة والتي قد يطلب رئيس الجمهورية إعادة النظر بها - مشاريع او اقتراحات قوانين ملحة تتعلق بالانتخابات النيابية. - مشاريع القوانين التي ستحال الى مجلس النواب. - مشاريع او اقتراحات القوانين الطارئة والمستعجلة والضرورية المتعلقة بالاصلاحات اللازمة والضرورية او بخطة التعافي المالي او بالأوضاع المعيشية الملحة التي يقرر مكتب المجلس طرحها على المجلس، لا سيما القوانين الاتية: - اقتراح القانون الرامي الى تمديد العمل بالقانون رقم 200/2020. - اقتراح القانون المتعلق بوضع ضوابط استثنائية ومؤقتة على التحاويل المصرفية. - اقتراح قانون استعادة الأموال المحولة الى الخارج. - مشروعا قانوني الموازنة العامة للعامين 2021 و 2022. - عقد جلسة مساءلة الحكومة والرد على الأسئلة او الاستجوابات الموجهة الى الحكومة. المادة الثالثة: ينشر هذا المرسوم ويبلغ حيث تدعو الحاجة" .
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.