تتقدّم القوات اليمنية المدعومة من التحالف في مأرب ويتراجع الحوثيون.
الجمعة ٠٧ يناير ٢٠٢٢
استعادت قوات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن عدة مناطق في محافظتي مأرب وشبوة المنتجتين للطاقة، لتصد تقدم جماعة الحوثي في القتال العنيف الذي يمثل عقبة في طريق جهود السلام بقيادة الأمم المتحدة. وتحتدم المعارك منذ بداية العام بعد أن أرسل التحالف تعزيزات إلى شبوة التي قطع تقدم جماعة الحوثي فيها طرق الوصول لآخر معقل شمالي تحتفظ به الحكومة المدعومة من السعودية في مأرب. وعلى مدى أكثر من عام، ظلت مأرب الواقعة في وسط اليمن ساحة القتال الرئيسية ومحور المعارك في الحرب الدائرة منذ سبع سنوات. وتسيطر الحكومة على المدينة الرئيسية في المحافظة والبنية التحتية للنفط والغاز التي تقع بالقرب منها. واستعادت القوات اليمنية الموالية للتحالف، والتي تضم في صفوفها ألوية العمالقة المدعومة من الإمارات، السيطرة على أجزاء من عسيلان في شبوة وتزحف باتجاه بيحان. وقال مصدران عسكريان لرويترز إن عشرات القتلى سقطوا على الجانبين في قتال الأسبوع الماضي. وقالت ثلاثة مصادر عسكرية وقبلية أخرى إن المقاتلين الموالين للحكومة استعادوا أيضا بعض المناطق في الضواحي الجنوبية والغربية لمدينة مأرب. ويعيش في مدينة مأرب ثلاثة ملايين نسمة، بينهم ما يقرب من مليون شخص فروا من أجزاء أخرى من اليمن بعد أن أطاح الحوثيون بالحكومة من العاصمة صنعاء في أواخر 2014، مما دفع التحالف للتدخل بعد ذلك بأشهر. وشنت طائرات التحالف غارات جوية مكثفة في اليمن بما في ذلك على أهداف عسكرية للحوثيين في العاصمة صنعاء. في الوقت نفسه، تواصل الجماعة هجماتها عبر الحدود بطائرات مسيرة وصواريخ على مدن سعودية. وينظر كثيرون للصراع في المنطقة على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران. المصدر: وكالة رويترز
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.