ردّ رئيس مجلس النواب نبيه بري على رئيس الجمهورية في فتح الدورة الاستثنائية.
الجمعة ٠٧ يناير ٢٠٢٢
صدر عن رئيس مجلس النواب نبيه بري، تعقيباً على نص العقد الاستثنائي ما يلي: "المجلس سيد نفسه ولا يقيّده أي وصف للمشاريع أو الإقتراحات التي يقرر مكتب المجلس طرحها، ويعود لرئيس الجمهورية حق الرد بعد صدورها عن الهيئة العامة الى المجلس. هذا حكم الدستور وما استقر عليه الاجتهاد. اقتضى التصويب". سؤال: ما مدى سلطة المجلس في أدوار الانعقاد الاستثائية، من حيث قدرته على مناقشة أي موضوع آخر يخرج عن الموضوع المحدد في مرسوم الدعوة(رئيس الجمهورية)؟ ذهب رأي البعض إلى أن المجلس بعد مناقشته المواضيع التي دعي لأجلها والمحددة بمرسوم الدعوة، يستطيع النظر في مسائل أخرى يراها مهمة، فهو يستعيد اختصاصه كاملاً في أدوار الانعقاد الاستثنائية. طرح رأي آخر أنّ المجلس مقيّد بموضوع الدعوة دون غيرها ولا يستطيع النظر في أية موضوع آخر حتى ولو اتم مناقشه المواضيع المذكورة في مرسوم افتتاح الدورة الاستثنائية والبتّ فيها قبل انتهاء المدة المحددة في المرسوم، سواء كان مرسوم الدعوة بالاتفاق بين رئيس الجمهورية مع رئيس الحكومة، أو بناء على رغبة الأكثرية المطلقة من مجموع أعضاء مجلس النواب. والرأي الثاني هو الرأي الراجح كون افتتاح دورة استثنائية يكون لمناقشة مواضيع طارئة ومستعجلة، أما أمور التشريع العادية فيمكن أن يتريث المجلس في اقرارها لحين انعقاده في دورات عادية. الآلية: تطرق الدستور اللبناني الى آلية فتح العقد الاستثنائي وجاء في المادة 33 المعدلة بموجب القانون الدستوري الصادر في العام 1990، فأكدت أن "افتتاح العقود العادية واختتامها يجريان حكماً في المواعيد المبينة في المادة الثانية والثلاثين. ولرئيس الجمهورية بالاتفاق مع رئيس الحكومة أن يدعو مجلس النواب إلى عقود استثنائية بمرسوم يحدد افتتاحها واختتامها وبرنامجها. وعلى رئيس الجمهورية دعوة المجلس إلى عقود استثنائية إذا طلبت ذلك الأكثرية المطلقة من مجموع أعضائه". نشير الى أنّ اصدار مرسوم فتح الدورة الاستثنائية ليس بحاجة لجلسة حكومية لأن الدستور منح الصلاحية الى رئيس الجمهورية بالتوافق مع رئيس الحكومة، ودرجت العادة ايضاً ان يكون المجلس مستعداً لمواجهة اية قضية طارئة ان يتضمن مرسوم الدعوة عبارة ما يمكن ان يستجد من اعمال.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.