تسلمت مديرية الطيران المدني من WAF تقريرا عن واقعة الطائرة اليونانية.
الإثنين ١٧ يناير ٢٠٢٢
صدر عن المديرية العامة للطيران المدني، البيان الآتي: "إلحاقا بما ذكره معالي وزير الأشغال العامة والنقل الدكتور علي حميه بتاريخ 15/01/2021، حول ما أثير بشأن واقعة الطائرة التابعة لشركة "Aegean" اليونانية التي هبطت في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت بتاريخ 10/01/2021، ورد اليوم إلى المديرية العامة للطيران المدني بريد إلكتروني من منظمة "WAF" (World Aviation Forum) الأميركية المعتمدة من قبل شركات طيران ومنظمات طيران عالمية، فيه تقرير مفصل من ثماني فقرات، يتضمن تحليلا علميا لطبيعة الضرر الذي أصاب الطائرة اليونانية، وقد خلص التقرير إلى أن طبيعة الضرر يتطابق مع الأضرار التي تنتج من إرتطام الطائرة بمعدات ثقيلة مخصصة للخدمات الأرضية (Ground handling Equipment)، أو بالجسر المخصص لعبور الركاب من وإلى الطائرة، واستبعد التقرير في فقرته الثامنة إمكان أن يكون الاصطدام قد حصل عند الجسر المخصص لعبور الركاب مكان وقوف الطائرة في مطار رفيق الحريري الدولي، وذلك لعدم وجود أطراف حادة في الجسر قد تسبب أي ضرر في هيكل الطائرة، وقد أوصى التقرير في فقرته السابعة بأن تقوم المديرية العامة للطيران المدني اللبناني بمراسلة سلطة الطيران المدني اليوناني لمراجعة مكان وقوف الطائرة في مطار أثينا قبل قدومها إلى بيروت. إن المديرية العامة للطيران المدني إذ تضع بين أيدي الرأي العام نسخة من التقرير المشار إليه أعلاه، تتمنى على جميع وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي توخي الدقة قبل نشر أي خبر يتعلق بواقعة في حال حدوثها في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت".
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.