عاد الرئيس سعد الحريري الى مقر اقامته في بيروت ليتابع نشاطه السياسي بعد اتخاذه مواقف من الاعتداءات الحوثية على الامارات.
الخميس ٢٠ يناير ٢٠٢٢
ترددت معلومات عن ان الرئيس سعد الحريري عاد فجر اليوم الى بيروت حيث من المقرر أن يبدأ سلسلة مشاورات مع المسؤولين في تيار المستقبل تمهيداً لاتخاذ قرار نهائي بشأن العزوف أو خوض الانتخابات النيابية المقبلة. ولم يعلن بيت الوسط رسميا عودته. ومن المتوقع أن يوجه كلمة الى مناصريه الذين ينتظرون موقفه من التطورات خصوصا ما يتعلق بالمرحلة الماضية حين فشلت محاولته تشكيل الحكومة وانهيار تحالفه مع التيار الوطني الحر في سياق التسوية الرئاسية، وعلاقته مع الأطراف الأخرى منها القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي اضافة الى الواقع العربي في ظل المخاض الاقليمي وموقع حزب الله فيه.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.