تناول المفتي عبد الطيف دريان ما تضمنه الخطاب المقتضب الذي وجهه الرئيس سعد الحريري الى اللبنانيين وأعلن فيه تعليق عمله السياسي.
الثلاثاء ٢٥ يناير ٢٠٢٢
رد مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان على الشكر الذي وجهه الرئيس سعد الحريري "لدار الفتوى وله وللعمائم البيضاء بتحية وفاء ومحبة". قال في تصريح: "الخطوة التي أقدم عليها الرئيس سعد الحريري بتعليق عمله بالشأن السياسي هو أمر مؤسف يبعث على الألم بعد الجهود التي بذلها خلال مهامه الوطنية وعلى مدى سنوات عديدة بتعاونه الدائم مع دار الفتوى التي كانت وستبقى حاضنة لتطلعات أبنائها وآمال اللبنانيين جميعا في نهوض وبناء الدولة ومؤسساتها". وابدى المفتي دريان قلقه مما يجري على الساحة اللبنانية، داعيا الى "مزيد من وحدة الصف الإسلامي والوطني". وشدد على "تعزيز التكاتف والتعاضد في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها لبنان، والعمل معا في مواجهة التحديات التي تعصف بالوطن". وأكد "ان علاقات لبنان مع الأشقاء العرب وخصوصا دول مجلس التعاون الخليجي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ينبغي ان تكون على أفضل وأرقى مستوى، وان يكون لدى اللبنانيين قناعة ان لا يسيىء فريق منهم الى هذه العلاقات الأخوية كي لا ينعكس ذلك ضررا على المصالح اللبنانية والعربية". وكان المفتي دريان استقبل في دار الفتوى، المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا، التي سلمته رسالة شكر من الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، وما لمسه خلال زيارته لبنان ولقائه القادة الروحيين من دور مهم قام ويقوم به مفتي الجمهورية، وجهود حثيثة في بناء التوافق وتعزيز التفاهم بين جميع الأديان الذي يهدف، الى تعزيز الوحدة والتضامن والحوار والعيش المشترك والمحافظة على استقرار لبنان وامنه.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟